تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا صاحبكم- منكم – يا " كَتَبَة الأصالة" ؛ " رابعهم " قد ألَّف في التكفير، وقام على نشرِ وطبع كتابٍ ، وتَبَرَّأ من كاتِبه،ومنه –كما تَبرَّأتم جميعكم فيما بعد - ، يُصرِّح برأيه فيهما(1)،ولم نَعلم منكم؛ من الباقين)) أداءً للأمانةِ،وإبراءً للذِّمَّة،ونُصحاً للأمة، وإجابة للسائلين،وتمييزاً للمواقف،وحفظاً لعُدَّة المستقبل (( (2)،مَنْ قام بالرَّدِّ عليه،مما يَدُلُّ على المُوافَقة،مع ضرورة،ولزوم،وبُدِّية اطِّلاعكم على مُؤلَّفَيْه،والمؤَلَّفِ الذي قام على طَبْعه ونَشْره،والذي تبرَّأتم من كاتِبِه جميعكم،بعد أن قامت لجنة الإفتاء في المملكة العربية السعودية؛بالإفتاء بتحريم طبع الكتاب ونَشْرِه.

هذه الكُتُب، يُصرِّح "رابعهم" فيها -ويوافق- ؛ أن العمل شرطٌ في " كمال الإيمان "لا شرطٌ في "صِحَّة الإيمان".

وما عِلمْنا-وما كان-من أحدٍ منكم الرَّدَّ عليه،فإن كنتم لا تُوافِقُونه-وغَيْرَتُكم على الدعوة هي كما نرى هنا من الرَّدِّ على »الشيخ« ، والذَّبِّ عن حُرُمات الله-زعماً-، فكان يلزم بطبيعتكم هذه أن تَرُدُّوا.

وأمَّا وليس من واحدٍ منكم من رَدٍّ ؛فأنتم على اتِّفاقٍ معه على رأيه،ولستُ مَن يُبْطِلُه،ولكن علماءَ؛كعلماء هيئة كبار العلماء،وتأكَّد ذلك في فتوى لجنة الإفتاء في كُتُب"رابعهم"-صاحبكم منكم-ومَنْهجه،وهو مَنهجكم.

(1) ولا فَرْق بين إن كان قدَّم أو قام على طبعه ونشره،كما حاول أن ينفي عن نفسه فيما بعد،وإن كان قد قام بالتقديم ،وشارك فيه،وعَرَضه على طلبة علمٍ قائلاً:هذا الكتاب النَيِّر، وقد اعترف أمام العديدين بالتقديم،كما سَبَق ذكره ص(53)-هنا-.

(2) الأصالة 13.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٣٨