يقول»الشيخ« ص(183)-والذي سَبَقَ أن ذَكَرْناه وبَيَّنَّاه-:)) إن الإخلاص الذي جاء في قوله صلى الله عليه وسلم:)) مُخلِصاً بها قلبه ((شرطٌ صريح،ولا بدَّ منه في قَبول كلمة التوحيد عند الله……….
إن الإخلاص-ولا بدَّ-يقتضي الإذعان ……… فمن لم يكن مُذعِناً بجوارحه، فكأنما يأبى الانقياد لله في طاعته،وهو بذلك يُدلِّل على نفي الإخلاص من قلبه-ولا بدَّ-، إذاً؛ فإنه لو كان يقولها مخلصاً بها قلبه لذلَّت بها جوارحه وانقادت……….
وعليه؛فنقول:إن الإخلاص بنوعيه،لا يعلم صِدْقه إلا الله وحده،لأنهما
-أي:إخلاص القلب،وإخلاص الجوارح-كلٌّ منهما أثرٌ ومؤثر……… ((.
وفي هذا كفايةٌ لِتَعْلَموا أنه لا مكان لِتَعْلِيقكم هذا، وأنكم ما رَبَطّتم أقوال »الشيخ« بعضها مع بعض.
- ثم إن قولكم-ضمن القول الذي نُعلِّق عليه هنا-:)) وهذا لا ينافي-بوجه من الوجوه-كون العمل من الإيمان (( ، توريةٌ لا تُقْبَل فيمن يُعْلَم رأيهم في"الإيمان"وتعريفه،والَّفوا فيه المؤلفات.