تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ثم قولكم:)) ليس لنا من بدٍّ-نرجع به إلى أصلٍ ثابتٍ راسخٍ يكون الحكم فيه مُتَّفِقاً غير مُفْتَرِقٍ،ومُؤْتَلِفاً غير مُخْتَلفٍ-ألا وهو اعتبار هذه النصوص داخلةٌ في (كفر دون كفر) ؛ إلا ما كان من استحلالٍ ، أو جحودٍ ، أو تكذيبٍ، أو شكٍّ……… إلى غير ذلك من أنواع الكفر–وأقسامه-التي بَيَّنَها أهل العلم قديماً وحديثاً-بضوابطها المعروفة(( .

رَدٌّ: لماذا التَّعليق على أمرٍ؛» الشيخُ«لم يَقُل بنقيضه،وأبَيْتُم إلا أن تُظهِروا فيه طَعناً، فجاء طَعْنُكم مَفْضوحاً،وبخاصَّةٍ أنكم تُصِرُّون وأنتم تناقشون مسألة "ترك الصلاة" إلا أن تُشيروا إلى مسألة " كفر دون كفر" والتي وَضُح فيها مُحاوَلتكم الدَّائبة التَّعريض »بالشيخ« وإظهار أنه-بزعمكم الكاذب-خالف المنهج.

مَرَّةً أُخرى نَنْقُل عن »الشيخ« ما هو واضحُ كلامه؛عدم القول بالتكفير لكل معصيةٍ غير ترك الصلاة،الأمر الذي لم تَكُفَّ ألسنتكم وأقلامكم عن محاولة الإشارة إلى نَقيضه،-زوراً،وكذباً،وافتراءً،وخُبْثاً،وعدم تقوى،وعدم خوفٍ من التَّشهير بِعِرِض المسلم.

»الشيخ« يقول ص(171)-وهو ما نَقَلْناه مرَّات عديدة-هنا-:)) ……… والمعاصي التي تدنو من الكفر والشرك لا تنفي الإيمان عن العبد،ويكون العبد بها مؤمناً مع معصيته،وعاصياً مع إيمانه،وهذا أمرٌ ارتضاه جماهير العلماء الأخيار ((.

إلى مَن يفهم؛هذا في حقيقته ومعناه-وإن لم يقل» الشيخ «أنَّه)) كفر دون كفر((- فهو معنى ))كفر دون كفر(( بكلِّ وضوحٍ وصراحةٍ.

ويقول» الشيخ« ص(186)-والذي نَقَلَه"كَتَبَة الأصالة"لاحقاً وعلَّقوا عليه وخَبَطوا ولَبَطوا فيه:)) أمَّا إن كان تَرْكُه العمل المأمور به،أو فعله المنهيَّ عنه من غير تحليلٍ ولا تحريمٍ؛فهو مَعصيةٌ لا يُوصَف بها بالكفر ((.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٢٤