تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقولكم قد انعَكَس عليكم،وأنتم قد ظَنَنْتُم أنكم قد جئتم بعبارةٍ تَسْتَدِلُّون بها على رأيكم،فإذا بها عليكم لا لكم.

وقبل أن نُبَيِّن أن نُقولاتكم الآتية عن شيخ الإسلام والتي تحاولون بها إثبات أن ما قَرَّرْتُموه أعلاه هو الحق-زَعماً مُنكراً-فَنُذَكِّر بقول» الشيخ «ص(188)من كتابه-والذي سُقناه سابقاً ص(125) هنا-:)) ………ولكن يلزمنا أن نحكُم لهم بظاهر عَمَل الجوارح أنهم مسلمون……… ((.

حتى يَتَبَيَّن القاريءُ تَوَافُقَه التَّام مع أقوال شيخ الإسلام،والتي بانَت مُحاولتكم بواسطة اقتطاع نصوصٍ مُبْتَسرةٍ، ألإيحاء للقاريء بعكس بيان شيخ الإسلام-نفسه-في تَسَلْسُل كلامه،كما سَبَقَ في نقل"الصَّارم المسلول"وغيره.

* ثم قلتم: ))يقول شيخ الإسلام في"مجموع الفتاوى"ج7 ص(158) مُفَسراً آية ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾،قال: ))والأعراب إنما أَتَوا بإسلامٍ ظاهرٍ نَطَقوا فيه بالشهادتين،سواءٌ كانوا صادقين أم كاذبين فأثبت لهم الإسلام دون الإيمان……… ((.

رَدٌّ: لست أدري كيف تُثْبِتون بمثل هذا النَّصِّ رأيكم،وتقولون إن شيخ الإسلام يقول بمثله؟!.

وقبل أن نُوضِّح أن النَّصَّ نفسه يدل على غير ما تعتقدوا،نَنْقل نصوصاً من نفس الفصل لشيخ الإسلام تُبَيِّن فساد رأيكم بالاستدلال بهذا النَّصِّ أو؛ أن شيخ الإسلام مُتَناقِضٌ-وحاشاه وحاشاه-.

نَقَلْنَا ص(127) - هنا - قول شيخ الإسلام في ج7 ص(156) فليُرجع إليه.

وهذه واحدة.

ثم قوله ص(155) من نفس الجزء: ))وإن قالوا (أي الجهمية) كل إيمانٍ فهو إسلامٌ، أي هو طاعةٌ لله،وهو جزءٌ من الإسلام الواجب،وهذا مُرادهم،قيل لهم:فعلى هذا يكون الإسلام مُتَعَدِّداً بِتَعَدُّد الطَّاعات،وتكون الشهادتان وحدهما إسلاماً،والصلاة وحدها إسلاماً، والزكاة وحدها إسلاماً، وكل درهمٍ تُعطيه للفقير إسلاماً،……… ((؛ هو يستنكر هذا.

وهذه ثانية.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٠٧