تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَذَفْتُم ما بين الشرطتين،وفيها الكثير من التغيير في المعنى حين تُحذف،وإن كنتم نقلتموها في ص(62) من" الأصالة"ولكنكم لم تُعَلِّقوا عليها تعليقكم )) التَّنْقيضيَّ(( هذا.

- فما التناقض حين يقول »الشيخ« إن الله هو الذي يعلم الإخلاص في قول)) لا إله إلا الله (( ولا أحدَ من البشر يستطيع أن يعلمه ، وعِلْمُ الله لهذا الإخلاص هو الذي يُنجيه من الخلود في النار،ونحن البشر-وهذا في ص(185) في الفقرة التالية لهذا القول والتي لم يَتَطَرَّق إلى الرَّبط بينهما "كَتَبَة الأصالة"-هنا-،لا نحكم عليه بشيء لا يعلمه إلا الله،وإنما نحكم عليه بظاهر أعماله،وبين قوله ص(183)-من كتابه والذي بَيَّناه-أن الإنسان إذا كان يقول: ))لا إله إلا الله (( مُخلصاً في قلبه،لانساقت جوارحه بالعمل بمُقتضى هذا الاخلاص الذي ذُكِرَ في الحديث الذي ساقه »الشيخ«؟!.

ثم وضَّحَ بعد ذلك أن الإخلاص بقولها أمرٌ لا يعلمه إلا الله،وأننا لا نستطيع أن نحكم عليه إلا بما نرى من ظاهر العمل.

فأين التَّناقض؟‍!إن هي إلا المحُاولة المزعومة لإظهاره،والتي لا تدلُّ على الخوف من الله،والنصوص عن شيخ الإسلام تُوافِق هذا تماماً،يكفي فيها ما نَنْقُلُه تالياً:

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٠١