وقول»الشيخ« وقول"ابن تيمية"مؤتلفان لا يختلفان،وكيف لا،وهو-أي »الشيخ«-الذي غَرَس في أرضكم يا"كَتَبَة الأصالة"نهج"ابن تيمية"؛نهج السلف.
* ثم كانت إشارتكم في الهامش ص(59) فقلتم : ))الأصل أن يُقال-هنا-)يلزم) لأن أجزاء الإيمان مركبةٌ تقبل التَّبْعيض،وأمَّا الاقتضاء:فإنه عكس ذلك . ((
وذلك لاستخدام» الشيخ« لفظ ))يقتضي(( حين قال:)) إن الإخلاص
-ولا بُدَّ-يقتضي الإذعان،……… (( .
رَدٌّ: يبدو أن شيخ الإسلام؛"ابن تيمية"لم يفهم هذا الأمر الذي فهمتموه يا"كَتَبَة الأصالة"حقَّ فَهْمِه،وكان يجب أن نرى منكم تعليقاً على"مجموع الفتاوى"،وبيان خطأ شيخ الإسلام فيها،حين استعمل)) مُقتضى (( بتصريفاتها في نفس هذا الموضوع الذي يتحدث به »الشيخ«.
وأُحيل القاريء على النَّصِّ الذي أَوْرَدْناه ص(118) لشيخ الاسلام،والذي استخدم فيه ))مُقتضى(( بتصريفاتها ثلاث مرات في فقرةٍ ذات تسعة أسطر.(1)
وقوله في ج7 ص(575): )) ……… وأنه يمتنع مقام الإيمان الواجب في القلب من غير ظهور موجَب ذلك ومُقتضاه ((.
فلَزِم أن تعلموا يا"كَتَبَة الأصالة" أن مُقتضى أدب طالب العلم-إن كنتم منهم-أن لا يَهرِف بما لا يعرف،وأن يعرف فضل شيوخه عليه،وأن يتعلم منهم فحسب.
* وفي الهامش ص(60) قولكم:)) وسيأتي قول الشيخ -بعدُ- ( فإذا علم الله أن قائلاً:لا إله إلا الله،مخلصٌ بها؛فهو الذي يؤول - بعلم الله - إلى يوم القيامة ، نائلاً من رحمته –بإخلاصه-النجاة من الخلود في النار)! مما ينقض ما هنا!! فتنبَّه!.
وانظر-أيضاً-ما سيأتي (ص113)! ((.
رَدٌّ: أولا:كان يجب أن تنقلوا قول »الشيخ« بأمانةٍ وبغير نقصٍ،» فالشيخ« قال ص(185) : ))فإذا عَلِمَ الله - ولا أحد يعلم الذي يعلمه الله-أن قائلاً ….……… (( ، فقد
(1) أي في الجزء السابع من الفتاوى لا في الصفحة المُشار إليها -هنا-،وذلك من حيث عدد الأسطر.