* ثم كان قولكم الذي كَذَبْتُم به على"ابن تيمية"، وَقوَّلْتُموه ما لم يَقُل ، فقد قلتم :)) ثم؛ إن كلام شيخ الإسلام –رحمه الله تعالى-عن أصل الإذعان والانقياد –مرتبطٌ بالقلب،وقد نصَّ –رحمه الله-على صِحَّته في مواضِع من كُتُبه-(وإن لم يفعل المأمور به)،مما يدلُّ على نقصه وخدشه وانخرامه-حتى لا يبقى منه إلا ذرَّة-لكن دون نقضه وبطلانه وفساده بالمرة.
وعليه؛(فقد) نحمل كلام فضيلة الشيخ في (إخلاص الجوارح) على الإذعان والانقياد؛حتى يَسُوغ فهمه-على وجه الصواب-في ضوء كلام شيخ الإسلام ((.
رَدٌّ: أولاً: بهذا تظهر محاولتكم الواضحة في تشويه كلام »الشيخ« وإظهار أنه لا يُفهم،وأنه قد خالف به،فما دام أنكم قد فهمتم أن كلامه يُحْمَل على كلام شيخ الإسلام، فلماذا هذا التَّغابي وكثرة الأسئلة قبلها؟!وما وجه اعتراضكم على التَّقسيم الذي قسَّمه »الشيخ «ما دُمْتُم قد فهمتم أنه يُحْمَل على كلام شيخ الإسلام؟!.
إن هو إلا التَّغابي الحاقد.
ثم ثانياً: إن ابتساركم لقول شيخ الإسلام الذي نَقَلْتُموه من"الصَّارم المسلول"، ونقلكم لهذه الكلمات ))الخمس ((-فقط-،مُحاولين أن تقولوا إن الإنسان إن لم يفعل أيَّ عملٍ أُمِر به يبقى عنده شيء من الإيمان،ولا يُنْقَضُ،أو يَبْطُل،أو يَفْسُد،إيمانه بالمرَّة،وأن توحوا للقاريء،أن هذا رأي شيخ الإسلام،فهذا الكذب بعينه،-ووالله-بلا تَتَبُّع لكلامه فهو لا يُعقل عن مثله-رحمه الله-،وهو بريء منه براءة قلوبكم من التقوى،فكيف إذ تَتَبَّعناه؟!.
فهذا فيه أولاً عودة إلى أنكم تقولون بأن شيئاً من الأعمال لا يكفر المرء به كفراً مخرجاً من المِلَّة،وهذا قد سَبَقَ القول بفساده.
وثانياً: إن تَتَبُّع قول شيخ الإسلام-هذا-يُظهِر كذبكم عليه،وعلى القاريء لكم.