و»الشيخ« رَدَّ على سؤالكم في فقراته الآتية،والتي نَقَلْتُم منها شيئاً كثيراً،ولكن تقطيع النصوص-مرَّةً أخرى-هو وسيلتكم لِعَدَم إفهام القاريء كلام »الشيخ«،ومن ثَمَّ الطَّعن عليه.
»الشيخ« يقول ص(185):)) وأعظم ما يُستدل به على إخلاص الجوارح من أعمالها؛الصلاة،فمن أتى بالصلاة:فهو بظاهر ما أدَّاها به مخلصٌ،لا يُؤثِّر على إخلاصه الظاهر ما انتقص من عمله من غير الصلاة……….
أمَّا إخلاصه الظاهر؛بمجمله، فباقٍ يُحتسب له-بما يُكنِّه من إخلاص القلب- الإيمان الحق،جمع فيه بين الإخلاص الباطن وبين الظاهر )).
هذا نصٌ،فإن فَهِمْتُمُوه فذا،وإلا فغيركم يفهم.
ثم قوله ص(186): ))وليس من عمل يُقضى به على صاحبه كفراً بتركه غير الصلاة،إلا أن يكون حلالاً فحرَّمه،أو حراماً فأحلَّه،أو فرضاً فجحده……… .
أمَّا إن كان تركه العمل المأمورَ به،أو فعله المنهيَّ عنه من غير تحليل،ولا تحريم، فهو معصيةٌ لا يُوصَف بها بالكفر وأمره إلى الله-سبحانه-إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذَّبه عليها، ……… ((.
وهذا الثاني فافهموه ، وإلا فغيركم يفهم.
وقوله ص(196):)) أمَّا المؤمن الذي يحلف بغير الله،فهو مؤمن،ولا يُخرجه من إيمانه حَلِفه هذا،إلا ما يكون من تعظيم المحلوف به تعظيمَهُ اللهَ،وليس لهذا-قط-مَوْردٌ على قلب من يقول:لا إله إلا الله،وهكذا كلُّ ما يكون من مثل هذا أو يشابهه ((.
وهذا الثالث؛فلا فَهِمْتُم إن لم تفهموه.
* ثم قولكم:(( ثانياً:ما قيل في الصلاة-لورود لفظ التكفير في تركها-يقال- سواءً- في غيرها من الأعمال التي ورد لفظ التكفير فيها،فهل أولئك-مثل هؤلاء- كافرون؟! ((.
رَدٌّ: هذه –مَرَّةً أُخرى- مُحاولتكم الخبيثة إلصاق مثل هذا القول بـ »الشيخ« ، لِغايةٍ في إذايته في عِرضِه،ونفسه،واستجلاب الأذى له ،والتَّشهير به؛ أنه كما المُكَفِّرين بكل الذنوب.(1)
(1) وقد دأب"كَتَبَة الأصالة"على مثل ذلك في أشرطتهم في محاولةٍ للتَّعريض بالشيخ وإذايته.