تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: لو أنكم-على الأقل-لم تَجْزِموا هذا الجَزْم العظيم ؛ ))البَتَّة ((، فكأنكم به قد حَوَيتم النقل-جميعه-عن أهل العلم.

وفي واقع الأمر؛هذا يؤكد ما سَبَقَ تقريره؛من أن هناك مَن يَجْمَع لكم النصوص،ويضعها بين أيديكم لِتُوَشِّحوها بتعليقكم،وهم لا يَعبئون إلا بالدراهم منكم،أو أنكم لاتَعُون ما تَنْقُلون منه وتَعْزون إليه،أو تكذبون.

إذ؛كيف تعودون إلى"ابن عبد البَرِّ"ج4 ص(226) في تقريركم غير المسبوق عن "اسحاق بن راهويه"–والذي رَدَدْناه ص(65-67) –ثم لا تنظرون في الصفحة نفسها إلى قول"إسحق": ))ولقد أجمعوا في الصلاة على شيء لم يُجْمِعوا عليه في سائر الشرائع، لأنهم (أي العلماء) بأجمعهم قالوا:من عُرِف بالكفر،ثم رأوه يصلي الصلاة في وقتها، حتى صلَّى صلوات كثيرة في وقتها،ولم يعلموا منه إقراراً باللسان،أنه يُحكم له بالإيمان ولم يحكموا له في الصوم والزكاة والحج بمثل ذلك(( .

فأين ذلك ))البَّتَّ(( الذي زَعَمْتُموه؟! أم غَمَّيْتُم أَعينكم عن قصد؟!.

هذا ابن عبد البَرِّ يقول: ))أجمعوا في الصلاة على شيءٍ لم يجُمِعوا عليه(( ، وأنتم تقولون: ))لا يقال هذا -البَتَّة- (( ، فَمَن أَوْلَى عندنا؛أنتم ، أم "ابن عبد البَرِّ " ؟!.

والله ما بَلَغْتُم معشار العشر من واحدٍ على مئة ألفِ ألفٍ مما عند"ابن عبد البَرِّ".

* ثم قلتم: ))ومن شواهد هذا المعنى ……… (وسُقْتُم حديث)) ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلاَّ حَرَّمه الله على النار، قال: يا رسول الله ! أفلا أُخبر بها فيستبشروا ؟ قال: )) إذاً يتَّكِلوا(( ، فأخبر بها معاذٌ عند موته – تأثُّما - (( ) ، وقلتم –بعدُ-: )) ومعنى الاتِّكال-في لغة العرب-معروفٌ(( .

رَدٌّ: أولاً:هذه عمومات المرجئة مرَّةً أخرى،وسَبَق القول فيها ص (34) وص(44).

- ثانياً: ما القصد من قولكم: أن معنى الاتِّكال معروف؟!.

أهذا دليلٌ لكم؟!.

إذاً؛فلغة العرب عندكم غير معروفة.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٨٨