تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

»فالشيخ« يقول ص(182):)) أي: إن قالها( أي لا إله إلا الله وهي التوحيد)-حين قالها-مُخلِصاً بها قلبه،ومات عليها،فهو ليس من أهل الخلود في النار،وإن كان تاركاً للصلاة،وهذا ما تقول به طوائف كثيرة من المسلمين،وهو خلاف ما يقول به، آخرون،ممن يعتقدون أن تارك الصلاة كافرٌ مخلدٌ في نار جهنم-عياذاً بالله تعالى- ((.

وقوله ص(183) : ))إن الإخلاص الذي جاء في قوله صلى الله عليه وسلم )) مُخلِصاً بها قلبه(( شرطٌ صريح، ولا بُد‍ منه في قبول كلمة التوحيد عند الله، ونَفْع صاحبها بها يوم القيامة ،وإنجائها إيَّاه من النار، لكن؛هل الإخلاص أمرٌ قلبيٌّ محض؟ أم أن له من الآثار الظاهرة ما يدلُّ عليه ويهدي إليه(( .

هذه فائدة التوحيد عند »الشيخ«.

وأرجو ألا يكون قد ألْبَس على القاريء الكريم-قول» الشيخ« في النَّصِّ الأول أعلاه: ))فهو ليس من أهل الخلود في النار، وإن كان تاركاً للصلاة(( فهذا ليس رأي »الشيخ«-بعدُ-وإنما أتْبَعَه-من بَعدُ-قولُه: ))وهذا ما تقول به طوائف كثيرة من المسلمين ،وهو خلاف ما يقوله آخرون ((……….

فهذه واحدة؛ أنها ليست رأيه.

ثم قوله من بَعْد: ))ثامناً:لكن:هل يسلم لأولئك ما يقولون؟ أم أنه يجب أن يكون في هذا قولٌ ليس بالهزل،يُفصل فيه بين الفريقين……… ((،وبدأ من بعد ذلك في توضيح رأيه،ونأتيه بياناً-بإذن الله-.

وهذه ثانيةٌ.

* ثم قولكم:)) وهل الشيخ قائلٌ بهذا الذي تقدم-منه- عنه؟‍((.

رَدٌّ: ما هذا الذي قاله »الشيخ«،وقد تَقدَّم عنه؟‍!.

أيَّاً كان فقد بَيَّنَّا كلام »الشيخ«،ونزيده بياناً فيما هو آتٍ.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٨٣