تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: لماذا هذا السؤال؟! وأين قال »الشيخ« بمثل هذا-هنا-،في هذا النَّصِّ الذي نَقَلْتُموه؟!وهل تُنْكِرون ارتباط الظاهر بالباطن؟!هل تُنْكِرون أثر الإخلاص القلبي على عمل الجوارح؟!.

هذه أسئلة لا مَورِد لها هنا،و»الشيخ« قد أجاب عنها ضمن تَسَلْسُل كلامه الذي يبدو أن غايتكم في تقطيعه قد أصبحت واضحة؛حتى تُشَتِتُوا بأسئلتكم المُتَتَالية ذهن القاريء عن تَتَبُّع كلام» الشيخ «وفهمه.

و»الشيخ« قد وَضَّح-من بعدُ-هذا الجوابَ على أسئلتكم هذه التي لا مَورد لها هنا، وسنأتيه -إن شاء الله-.

- وأنقل-هنا-قول الشيخ" محمد بن صالح العثيمين"-حفظه الله-في كتاب"حكم تارك الصلاة" ص(18) والذي هو وكلام »الشيخ «من مَعين واحد،كأنما كلماته وحروفه واحدة لا تختلف،حيث يقول:)) فتقييد الإتيان بالشهادتين بإخلاص القصد، وصدق القلب،يمنعه مِن ترك الصلاة،إذ ما من شخصٍ يَصدُق في ذلك،ويُخلص إلا حَمَلهُ صدقه،وإخلاصه على فعل الصلاة؛-ولا بُد- فإن الصلاة عمود الإسلام،وهي الصِّلَةُ بين العبد وربه، فإذا كان صادقاً في ابتغاء وجه الله، فلا بد أن يفعل ما يُوصِله إلى ذلك،ويَتَجَنَّب ما يحول بَينَهُ وبَيْنَه،وكذلك من شهد أن لا إله إلا الله،وأن محمداً رسول الله صِدقاً من قلبه،فلا بُد أن يحمله ذلك الصدق على أداء الصلاة،مُخلِصاً بها للَّه تعالى،مُتَّبِعاً رسول الله صلى الله عليه وسلم،لأن ذلك من مُستلزمات الشهادة الصادقة ((.

* أمَّا قولكم: ))ثم ما هي فائدة لفظة نفي الأعمال - ))إلا التوحيد ((-الواردة في الأحاديث المُتكاثرة المُتقدِّم ذِكْرُ بعضها،أو الإشارة إليها؟! ((.

رَدٌّ: فقد أشَرْنا إلى الرَّدِّ على هذا السؤال من عند شيخ الإسلام "ابن تيمية"–رحمه الله- وفضيلة الشيخ "العثيمين" –حفظه الله تعالى-، ص(100-101) ، ورأي »الشيخ« فيه واضحٌ جليٌ ، يَنْبُع وهذه النقولات من نبعٍ واحد.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٨٢