تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: فقولكم:)) ناقضاً ما سبق كلَّه(( كذبٌ ، وقد وضَّحنا في الرَّدِّ السابق ، أن »الشيخ «يتسلسل بكلامه حتى يصل إلى ما يُقرره نهايةً،والذي قد بدأه هنا (أي النتيجة والنهاية)،حيث قال: ))لكن هيهات هيهات أن يسلم هذا الفهم بمثل هذه السذاجة لقائله إلا أن يستحضر معه قوله صلى الله عليه وسلم-وهو من تمام الحديث بلفظ آخر-:(( خالصاً بها قلبه(( ……… ((.

ونُعيد التذكير بأن »الشيخ« قدَّم بأن النصوص يجب أن تُرْبَط مع بعضها البعض، وهذا ما صَنَعَه هنا.

ثم أين وَصَلَ»الشيخ« إلى غايةٍ في تَسَلْسُل كلامه،وأثْبَتَ رأيه-هو-،حتى يأتي من بعد لِيَنْقُضَه،كما تفترون كذباً وإفْكاً؟!!.

هل رأيتم ذلك في قوله: ))إذاً؛فلقائل أن يقول-ونحن مع من يقول-ما ينبغي لنا أن نتأول،وظهور المعنى في هذا الحديث وأشباهه،يغنينا عن التأويل،إذ الظاهر منه:أن من قال:لا إله إلا الله،ومات عليها،فهو من أهل الجنة،وإن عُذِّب زماناً يطولُ أو يقصر )) .

نعم،»الشيخ« لا يرضى بالتأويل،وهذا ما تَعْرِفونه جيداً عنه،وظاهر الحديث واضح-كما قال-ولكن الأحاديث بجمع ألفاظها-كلِّها-، إذاً-وظاهرها كما هو لا يُأوَّل-فيها تمام المعنى بـ ))خالصاً بها قلبه (( ،كما أشار في الفقرة التي بعدها.

»فالشيخ«لم يُأوِّل،وأخَذَ بالظاهر التَّام للمعنى،وذلك بِرَبْط ألفاظ الحديث بعضها مع بعض،فكان المعنى التامّ الكامل،الذي أسَّسَ رأيه من بعد على أَساسه.

وهذا هو الواضح من كلام»الشيخ«ولا ريب،وأنتم يا "كَتَبَة الأصالة" أردّتم التَّشويه،لا لشيء إلا للطَّعن على »الشيخ«.

* ثم قلتم تعليقاً عل النَّصِّ أعلاه : ))نقول:فكان ماذا؟!.

وهل الإخلاص القلبي-لزوماً-يوافق الظاهر العملي؟!.

أم قد يفارقه؟!.

وهل الظاهرُ العملي-لزوماً-يأتلف مع الإخلاص القلبي؟!.

أم قد يخالفه؟! ((.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٨١