أليس فيما نقلوه عن»الشيخ« ص(96)-في الأصالة-ردٌّ واضحٌ عليهم، حيث نَقَلوا قول»الشيخ« ص(191)-من كتابه-: ))فلماذا لم يوحِ ربنا-سبحانه-إلى نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم بشيءٍ يُماز فيه بين الأمرين،ويستبين فيه وجه الحقِّ لو كان الكفر بترك الصلاة معنىً غير المُخَلِّدِ في النار ؟! ((.
أليس في هذا كفايةٌ يا"كَتَبَة الأصالة"لِيَهدم أساس ملاحظاتكم المكذوبة؟!.
وما من قيمةٍ لإشارتكم في الهامش ص(96) والتي تقولون فيها بأن»الشيخ« قد نفى التخليد في النار،في ص(55) من الأصالة، فقد بيَّنَّا فساده ،وجهلكم كلام »الشيخ «فيه.
الرَّدُّ على الملاحظة العشرين (وهي عندكم التاسعة عشرة):
*قلتم: ))قال »الشيخ« ص(182)-ناقضاً ما سَبَقَ كُلَّه-:إذاً؛فلقائلٍ أن يقولَ:-ونحن مع من يقول-:ما ينبغي لنا أن نتأوَّل ، وظهور المعنى في هذا الحديث وأشباهه،يغنينا عن التأويل ، إذ الظاهر منه:أن مَن قال :لا إله إلاَّ الله،ومات عليها ؛فهو من أهل الجنة ،وإن عُذِّب زماناً،يطول أو يقصُر.
لكن هيهات هيهات أن يسلم هذا الفهم بمثل هذه السذاجة لقائله؛ إلاَّ أن يستحضر معه قوله صلى الله عليه وسلم – وهو من تمام الحديث بلفظٍ آخر -(( … خالصاً بها قلبه )) ، وقوله – أيضاً- :(( ……نَفَعَته يوماً من دهره )) ، أي :إن قالها – حين قالها – مخلصاً بها قلبه،ومات عليها،فهو ليس من أهل الخلود في النار، وإن كان تاركاً للصلاة، وهذا ما تقول به طوائف كثيرة من المسلمين، وهو خلاف ما يقول به آخرون ممن يعتقدون أن تارك الصلاة كافرٌ، مخلّدٌ في نار جهنم- عياذاً بالله تعالى- ((.(انتهى).