تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: وهذه يكفي في الرَّدِّ عليها ، قول» الشيخ «ص (183-184) : ))فإِنه لو كان يقولها (أي لا إله إلا الله) مخلصاً بها قلبه ؛ لذلّت بها جوارحه ، وانقادت، وأسرعت لله في طاعته ((.

* رَدٌّ: أمَّا تنبيهاتكم الأخيرة ص(57) من" الأصالة"فما تُغني عن المناقشة العلمية لهذا الموضوع شيئاً،فحتى لو أخطأ»الشيخ «في هذه التي أشرتم إليها،فما تؤدي إلى التغيير من قوله شيئاً،فإن أخطأ في مثل هذه فقد أخطأ قَبْلَه كثيرون من جبال العلم الرَّاسخين،فما قَدَحَ ذلك فيهم،وإنما أعلَنوا به عن بَشرِيَّتهم.

ويكفي في ذلك أن اسم الراوي عتبان بن مالك قد نُقِل في أصل كتاب "الصلاة" لابن القيِّم ))عتَّاب (( فإن أخطأ "ابن القيِّم"،فما نَقَصَ ذلك من قَدْرِه،ولا نَقَصَ من قَدْرِ»الشيخ« من ثَمَّ.(1)

* ثم أشَرْتم في الحاشية:وقلتم: ))(1) وانظر ما سيأتي ص(96) من إثباته التخليد في النار(( .

هذا صحيحٌ هناك-أي في ص (96)-يُثْبِت التَّخليد في النار،وهنا-أي في ص(55)-يقول أن الحديث بظاهره لا يُخلِّد في النار؛ لو أخَذْنَا الحديث هكذا من غير رَبْطِه بالنصوص الأخرى التي توضِّحه؛والتي يتبيَّن بها-أي بِرَبْطِها-،أنه غير كذلك،بل هو مُخَلَّدٌ.

وهذا ما وضَّحناه من تَسَلْسُل كلام »الشيخ« .

فالتناقض منكم،أو جهلكم.

وهنا ألْفِت نظر القاريء الكريم إلى قول"كَتَبَة الأصالة" في البداية ص(11) –عن »الشيخ«-: ))2- منزعٌ في تكفير تاركِ الصلاة! (( وفَسَّروا ذلك في ص(12) ، حيث قالوا: )) ………ذلكم أنَّه (أي»الشيخ«) يُكفِّر التارك للصلاة،ثم يُرتِّب عليه أحكام الرِّدَّة والكفر في الدنيا،مع احتماله نجاته يوم القيامة، ……… ((.

(1) انظر كتاب "الصلاة" لابن القيِّم ص51،وكذلك ص43 هنا.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٧٩