نقلتم قول »الشيخ «ص(181): ))بَيْدَ أن هناك ما هو أصرح من هذا الحديث في حجب الكفر المُخَلِّد في النار عن تارك الصلاة؛يستوجب على الله - إذ أوجَبَه على نفسه – أن يُدخله الجنة؛ إن قال: لا إله الله الله،ويُخرجه من النار، ولا يُخَلِّده فيها،وذلكم هو قوله صلى الله عليه وسلم :(( من كان آخر كلامه: لا إله إلاَّ الله دخل الجنة )) ،وهذا مَرَدُّه إلى الله – وحده – يوم القيامة ، أمَّا الحكم عليه في الدنيا :فكما مَرَّ معنا.
ومثله حديث الشفاعة الوارد في قصَّة عتاب بن مالك:(( إن الله حرَّم على النار من قال : لا إله إلاَّ الله يبتغي بذلك وجه الله )) .
وفي حديث الشفاعة المعروف:(( يقول الله – عز وجل - :وعزتي وجلالي؛ لأُخرِجَنَّ من النار مَن قال : لا إله إلاَّ الله )) ، وفيه – أيضاً-: (( فيُخرِج من النار مَن لم يَعمل خيراً قط )).
وتأويل هذا الحديث لا يحتاج – لو أنه سيقَ وحده – إلى أكثر من دلالة ألفاظه بظاهرها المُجَرَّد – على ظاهر المعنى المُتبادر منه – وهو: أن مَن قال : لا إله إلاَّ الله – بلسانه، ولم يعمل بأي شيء من مُقتضاها – ومن أجَلِّه، وأرفعه ، وأسناه؛ الصلاة - :فهو ناجٍ من النار ، وإن عُذِّب فيها إلى أجَلٍ ؛ كما صَرَّح بذلك لفظ آخر ))نفعته يوماً من دهره(( .(انتهى).
* وقلتم:)) نقول: وهذا الكلام كسابقه، وفضيلة »الشيخ «هنا يوردُ الأدلَّة على:
1.مسلمون في الدنيا-ظاهراً-.
2.نجاته يوم القيامة-حقيقة-.((.
رَدٌّ: هذا غير صحيح-البَتَّة-بل هو كذب وافتراء،أين قال »الشيخ«مثل هذا؟!!.