يقول الإمام " جمال الدين ابن الجوزي " في كتابه " نواسخ القرآن " ص (93) ط1 :)) فصل : فأمَّا " الأخبار" فهي على ضَرْبَيْن:
أحدهما:ما كان لفظه لفظ الخبر،ومعناه معنى الأَمر كقوله تعالى:﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ فهذا لاحقٌ بخطاب التَّكليف في جواز النسخ عليه.
والثاني:الخبر الخالص،فلا يجوز عليه،لأنه يؤدِّي إلى الكذب وهذا مُحال ((.
وفي"مناهل العرفان في علوم القرآن" "لمحمد عبدالعظيم الزرقاني"ط3، 1372هـ، ج2 ص(108): ))وأمَّا الخبر الذي ليس محضاً بأن كان في معنى الإنشاء،دلَّ على أمرٍ أو نهيٍ مُتَّصِلين بأحكام فرعية عملية،فلا نزاع في جواز نسخه والنَّسْخ به،لأن العِبرة بالمعنى لا باللفظ.
مثال الخبر بمعنى الأمر قوله تعالى : ﴿تزرعون سبع سنين دأباً﴾ فإن معناه: ازرعوا )).
وفي هذا كفاية،فإن طبَّقناه على حديث"عبادة بن الصامت"،ماذا نجد؟!نجد أن المعنى فيه الأمر بالمحافظة(1) على أداء الصلوات ، وعليه؛فقد جاز فيه النسخ إذاً؛ عند "الأَخيار"، وما جاز عند"الأغرار".
* ثم قلتم: ))ثانياً: هذا الجواب (عند من فَرَّق) فما هو الجواب عند فضيلة »الشيخ«-نفسه-؟!.
وهل يرتضي هذا التَّفريق؟!أم هو عنده بالرَّدِّ حقيق؟! ((.
رَدٌّ: سبحان الله،لماذا سَلَلْتم أقلامكم،وسجَّلْتم أَشرطتكم الطَّاعنة في »الشيخ«، ونقلتم النقولات –هذه-كلها؟!هل لأَنكم لا تعلمون جواب »الشيخ«؟!.
إمَّا أنه"الغباء أو التغابي"؟!.
إن كلام» الشيخ« من أساسه؛التَّفريق،وما رَدَدّتم إلاَّ لأنه يُفَرِّق،فلماذا كثرة الكلام التي تذهب بالبَهاء-وهو فيكم واقع-؟!.
(1) انظر -مثلاً- مجموع الفتاوى ج7،ص614-615