فإن كان هذا حالكم مع هذا الأثر فلماذا أَنْكرتم-ولستم ممن يُؤبه لاستنكارهم- على»الشيخ« التَّشكيك بأثر ابن عباس ))كفر دون كفر ((-كما تزعمون-وأنتم تَصْنَعون نفس الصَّنيع-مع الفارق من حيث الثبوت-،فإن انتشار هذا الأثر كانتشار ذاك ؟!.
* ثم أكملتم: (( وإن قال غيره!( أي غير أثر عبد الله بن شقيق ) قلنا:ما هو؟!ولا يوجد!،وإن قال : الإطباق : الأكثرية ؟! قلنا – أيضاً – ما الدليل ؟!، والواقع العكس – كما تقدَّم - .
وإن قال : بعض وبعض ؟! ، قلنا:بعض لكم ، وبعض لنا، فالمرجع والمُعَوَّل: هو الدليل الأول……… فضلاًعن أن هذا لا يُسَمّضى – قط – إطباقاً !! فالأصل عنه أن يُتَحَوَّل…)).
رَدٌّ: أمَّا الإجماع من الصحابة فقد نقلنا من النقولات ص(78-79) ما فيه الغُنْيَة والكفاية.
أمَّا عبارتكم السَجْعِيَّة الأخيرة في هذه الملاحظة، فإن الإكثار من السَّجع في الكلام ؛ ما يَتَّضح منه إلا محاولة الظهور بمظهر المُتَمَكِّن من العربية،الآخذ بنواصيها، وذلك ما ذَمَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذمَّ كلُّ عاقلٍ التَّكلُّف فيه – كما هو عندكم- فإن فيه – ولا ريب – إشارة إلى عقدة النَّقص عند قائِله، ومحاولته الظهور وأنه ، " شيخ "، "عالم"، ……….
ما معنى ))فالمرجع والمُعوَّل:هو الدليل الأَول……… ((.
فما هو )) الدليل الأول(( الذي ما جئتم به ؛ إلا لاتِّساق السَّجْع عندكم، أيُّ شيءٍ هذا )) الدليل الأول (( ؟!.
هل هو إلا ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( من تركها فقد كفر ))، وعن صحابته: ( أثر عبد الله بن شقيق ) ، فأين )) الدليل الأول(( -عنهم- الذي يقول بعدم تكفير تارك الصلاة الذي لا يستحلُّ التَّرك ؟!.
إن هو إلا)) عمومات المُرجئة ((.(1)
الرَّدُّ على الملاحظة الثامنة عشرة (وهي عندكم السابعة عشرة):
(1) كما قال شيخ الإسلام؛ ابن تيميه في مجموع الفتاوى ج7 ص614.