تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: أمَّا أنهم قد سَمِعوا فقد سَمِعوا،وسَمِعوا ما هو على وِزَانِه؛نعم،أمَّا معناه فلم يأخذوه على نفس المعنى،ولو كان على نفس المعنى لَمَا كان الخلاف قائماً من أصله بين أهل العلم،ولَمَا كان هذا الحديث مُستنَداً أساسياً للقائلين بالتكفير،والذين لم تَغِب عنهم الأحاديث التي أشرتم اليها،وقالوا فيها رأيهم بالتَّشْنِيعِ والتَّغْليظ.

و»الشيخ«-مَرَّةً أُخرى-لم يَقُل شيئاً مما تحاولون-به-إلزام كلامه ما لا يَتَحَمَّل من التكفير بمثل هذه المعاصي،وقد أشَرْنا إليه في ص(36 و42)-هنا-،وكفى بها،ردَّاً على تَلْمِيحاتكم.

* أمَّا قولكم: ))فماذا كان صنيعهم تُجاه هذه النصوص؟!!وأين النقول عنهم في (تأويلها) أو (التكلُّف فيها)؟!! ((.

رَدٌّ: لابد من توضيحٍ للقاريء كيف يقوم القوم بمحاولة التَّلاعب بكلام»الشيخ « والإيحاء للقاريء بعكس ما تكلَّم به، وذلك عن طريق التَّلاعب بالنَّصِّ.

»الشيخ« يقول: ))ذلكم أنهم قد سمعوا نبيهم يقول……… ((؛ فهؤلاء الصحابة ولا ريب ، وأمَّا التأويل والتكلُّف فيه،فهو لم يَقُل إنه من الصحابة،وإنما قال:(( خامساً: ثم إن القول بتكفير تارك الصلاة هو منطوق الأخبار والمُفصَح به من الآثار،ومن قال بغيره لا يقوله إلا وهو متأوِّلٌ، متكلِّفٌ،وقائلٌ أو ناسبٌ إلى الصحابة شيئاً يتعذَّر وجوده……… ((.

فليس المُتأولون هم الصحابة في كلام »الشيخ«؛وإنما هم ممن بَعدهم،وهذا واضحٌ في كلام »الشيخ«،ولكن " كَتَبَة الأصالة" أرادوا الكذب عليه فلم يُفلحوا،فبدأوا بقولهم: ))وهل الذين سمعوا هذا النَّصَّ……… (( ، ويعنون الصحابة،ثم قالوا:)) فماذا كان صنيعهم……… ((، ثم: )) وأين النُقولُ عنهم ……… (( ،لِيوحوا للقاريء-كذباً-أنه ما زال يعني الصحابة.

* ثم قلتم: ))وما هي دلائل التفريق بينهما؟!.

والجواب عن واحدةٍ هو –نفسه- الجواب عن بقيَّتها……… ((.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٥٨