تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما قيل:الموت لا يُنْشِيء إيماناً ولا كفراً.

إن كلام الشيخين الإمامين لم يُفهم مَقصِدُه -كما يبدو- عندكم ، فاستدللتم به ؛ فأخطأتم.

(والأدب مع شيوخنا واجب ،واذكروا قولكم: (( فشيخ الإسلام حبيبنا لكن الحق أحب إلينا منه. )))(1).

فلسنا مُريدين-إن شاء الله-أن يدفعنا تهاوننا بشيء أن نَقَعَ بالتَّفريط فيه،دون ضوابط،ومن غير قواعد.

وكلُّ ما نَقَصَ عن حَدِّه لم يُفْهَم حَدُّه(2).

والله المستعان.

ثم إن نَقْلَكُم عن الشيخ"الألباني"وعزو ذلك إلى السلسلة الضعيفة (1/132)، فهذه السلسلة بين أيدينا،الطبعة الأولى للطبعة الجديدة،مكَتَبَة المعارف،فوَجَدْنا كلام »الشيخ «في (213)،وليس (132)،فأجيدوا النقل.

الرَّدُّ على الملاحظة الخامسة عشرة (وهي عندكم الرابعة عشرة مُكررة):

أشرتم إلى فقرة» الشيخ« ص (178): (( خامساً:ثم إن القول بتكفير تارك الصلاة هو مَنطوق الأخبار ،والمُفصَح به من الآثار،،ومن قال بغيره؛لا يقوله إلاَّ وهومتأوَّلٌ،مُتَكَلِّفٌ،وقائلٌ أو ناسِبٌ إلى الصحابة شيئاً يتَعَذَّرُ وجوده،بل إنه مؤتَفِكٌ ما لا يحسن أن يجول بخاطر أحدٍ منهم،فضلاً عن أن يُفصِح به ذلكم أنهم سمعوا نبيهم صلى الله عليه وسلم يقول:(( من تركها فقد كفر )) فقالوا كما قال، وفهموا عنه مُراده الذي أراد )).

* وقلتم: )) نقول:وهذا تكرار لِما سَبَق ،وإعادة بدون أدنى زيادة……فلا نكرر الجواب ولا نعيد!.

وما قاله في آخر كلامه:(( ذلكم أنهم سمعوا نبيهم صلى الله عليه وسلم يقول:(( من تركها فقد كفر )) فقالوا كما قال، وفهموا عنه مُراده الذي أراد ))!.

فيقال فيه-له-:وهل الذين سمعوا هذا النَّصَّ لم يسمعوا النَّصًّ -الآخر-الذي على وِزَانِه ومعناه -: )) من حلف بغير الله فقد كفر )) ، والثالث: ))من أتى امرأة في دُبُرها فقد كفر (( والرابع: ))……… فقد كفر(( ……… وهكذا؟!! ((.

(1) انظر الأصالة ص 13

(2) انظر الأصالة ص 51

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٥٧