رَدٌّ: إن قالها »الشيخ «-نفسه-في هذه الأَركان-مع واقِعها في الناس اليوم-فما يكون لكم أن تَنْبسوا بِبِنْت شَفَةٍ وقد سَبَقَه إلى القول في هذه الأركان سابقون أعلامٌ أجلاَّء،وهو ما نَقَلْناه ص (52) عن شيخ الإسلام "ابن تيمية".
وهؤلاء جميعاً -ولهم من المكانة في العلم ما لا تَدْنون من مِعشار عُشْر عُشْرها-كان حديث أبا بكر مما يشهد لهم،فلماذا تُقِرُّون بإلزامٍ يشهد على صحة رأيهم،ثم لا تَتَّبِعونه؟!!.
- وأمَّا حُسْن ظَنِّكم »الشيخ –«وهو ما نَعْلم أنكم لستم بأهله وليس من شِيَمِكم-فقد أبَنْتُم عن صِدْق رأيِنا-أي أنكم لستم بأهله-؛بجملتكم الظَنِّيَّة التي لَمَزتم بها»الشيخ«، فقلتم:(( أم أن الأمر بخلاف ذلك؟! ((.
ولو كان فيكم من شِيَم صغار طَلَبَة العلم هذا وأنتم تقرأون قول »الشيخ« ص(186):(( وليس من عَمَلٍ يُقضى به على صاحبه كفراً بتركه بتركه ؛غير الصلاة،إلا أن يكون حلالاً فحَرَّمَه،أو حراماً فأحَلَّه،أو فَرضاً فجَحَدَه،………)).
﴿ولا تُطِع كل حلاَّف مهينٍ همازٍ مشاءٍ بنميم﴾
﴿ويلٌ لكل همزةٍ لمزة﴾
فإن لم تنفع آيات الله بأن تغرس في قلوبكم أدب وخلق الإسلام،وخاصة أدب وخلق طالب العلم مع شيوخه،فلا نَفَعَ الله بكم،وهو واقع الحال.
* أمَّا تَشَبُّثكم بالنَّقلين عن الإمامين "عبدالحقِّ الإشبيلي" والإمام الحبيب "محمد ناصر الدين الألباني"، وفحواهما؛ (( الخشية على من تمادى في ترك الصلاة أن يموت كافراً )).
رَدٌّ: هذه الخشية متى تكون،قبل الموت أم بعده؟!!.
فإن مات وهو لا يُصلي أين مَوْضِع الخشية؟!!.
فإن كان مُتمادياً على التَّرْك ونخشى عليه الكفر، متى تنتفي الخشية ،ويُصبح كافراً ؟! بعد سنةٍ من التَّرْك ؟! شهرٍ؟! جمعةٍ ؟! عدة سنوات ؟! ……… ، أم تبقى الخشية قائمةً حتى يموت؟!!.
أم أن الخشية تعني أنه قد يصل إلى مرحلة الاستحلال؟!فكيف يُعْرَف هذا والظاهر هو الظاهر؛وهو الترك؟!.