* رَدٌّ: أمَّا قولكم : )) ……البعيد عن المنهجية العلمية المُنضبطة ((، فهذه ليست جديدةً منكم في التَّطاوُل على أهل العلم،ومحاولة الانتقاص منهم، والتَّعريض بهم،فهذا صاحبكم"رابعهم"-وكلكم على نهجٍ واحدٍ- قد أتى بنفس هذه الأَلفاظ –تقريباً-تعريضاً ونيلاً من جبلين عظيمين من أهل العلم في زماننا هذا؛ المُحدِّث"أحمد شاكر"، وأخيه"محمد شاكر"،حين قال في كتابه "التحذير من فتنة التكفير"ص(27): (( فقول من قال:والذي نحن فيه اليوم: هو هجرٌ لأحكام الله عامَّة،وإيثار أحكامٍ غير حكمه في كتاب الله وسنة نبيه،وتعطيلٌ لكلِّ ما في شريعة الله(( ……… فكلام حماسيٌّ عاطفي، تعوزه الواقعية العلمية (( وذلك تعليقاً منه على كلامٍ للشيخ " أحمد شاكر" ، ولأخيه"محمد شاكر".
ومن أراد هذا كاملاً فليُراجع كتاب"حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية وأدعيائها في مسائل الإيمان " للدكتور"محمد أبو ارحيِّم"(116-129)،فقد كَشَفَ عُوار صاحبكم،وما ردَّ أيَّاً من بَقِيَّتِكُم على الدكتور" أبو ارحيِّم "، ولا اسْتَنْكَرْتُم على صاحِبِكم.
فإن كانت هذه المنهجية العلمية المُنضبطة-التي جاءت منكم في العلماء-مع ما يتبعها من ابتسارٍ لنصوص أهل العلم،وتحريفها،وسرقة النصوص وادِّعائها؛فَلْتَبْق لكم، ولْيَبْق لعلمائنا حماستُهم لدينهم بغير مَنْهَجِيَّتِكم هذه.
* ثم قلتم: )) وإلا هل يقبل»الشيخ«-نفسه-أن يقال هذا الكلام-نفسه-في (الحج) أو (الصيام) أو (الزكاة)،كما قيل في الصلاة؟!!.
وفي حديث قتال أبي بكرٍ-رضي الله عنه-لمانعي الزكاة قوله:)) والله لأُقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة (( مما يشهد لهذا الإلزام.
والظنُّ به أنه لا يُكفِّر التارك لأيٍّ من هذه (الأركان) إلا بالجحود ونحوه،أم أن الأمر بخلاف ذلك؟!
فيقال له -غفر الله له- فالجواب هو الجواب……… ((.