* ثم قلتم: ))أمَّا ما ذكره »الشيخ «(ص177) عن"ابن حزم"من كلام يُشعر بميله إلى تكفير تارك الصلاة ! فهو غير دقيق،بل إن……… ((،وذلك إشارةً إلى نَقل »الشيخ« عن "ابن حزمٍ" ، والآتي ذِكره في الصفحات الآتية.
رَدٌّ: من أين لكم هذا الاستشعار عن بعد، حتى حكمتم على»الشيخ «أنه يقصد -به- أن"ابن حزم" يميل إلى تكفير تارك الصلاة؟!هذا افتراءٌ لم تَفتروه إلا على»الشيخ«، وما تَجَرَّأتم-من قبل-أن تَكذبوه على أيٍّ ممن نَقَلَ هذا عن"ابن حزم".
"ابن القيِّم"في كتاب"الصلاة" نَقَلَ هذا،فقال ص(49): ))وحكاه (أي يُقْتَل كما يقتل المُرتَّد) أبو محمد بن حزم عن عمر بن الخطاب،ومعاذ بن جبل،وعبدالرحمن بن عوف،……… (( ، فابن القيِّم غير دقيق عندكم.
وتَتَّضح عدم دِقَّته - عندكم- حين ينقل النَّصَّ بأوضح صورةٍ ،حيث قال ص(52): )) قال أبو محمد ابن حزم:وقد جاء عن عمر،وعبدالرحمن بن عوف……… وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم: أن من ترك صلاة فرضٍ واحدةٍ مُتعمداً حتى يخرج وقتها فهو كافرٌ مرتدٌ ((.
وكذلك نَقَلَه -أي نصَّ "ابن حزم" -الشيخ"محمد بن صالح العثيمين"في"حكم تارك الصلاة"؛فهو غير دقيق عندكم أيضاً.
هذه النقولات عن"ابن حزم"-في هذه المصادر التي ذَكَرْناها- ، قبل كتاب »الشيخ « بعهدٍ طويل(1)،فلماذا لم تُعلِّقوا عليها هذا التَّعليق الواهي إلا عندما ذَكَرَها »الشيخ«؟!.
(1) ب الصلاة ، طبعة الجفان والجابي، الطبعة الثانية في 1419هـ.
حكم تارك الصلاة لابن العثيمين- الطبعة الثانية في 1411هـ.