تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وقلتم في الحاشية: ))(2) وقد تَقدَّم عن الشيخ -سدَّدَه الله-ص(32) قوله بوجود الخلاف!! ((.

رَدٌّ: أولاً: ومَرَّةً أُخرى-أجيدوا النقل لما تُريدون-زوراً-الإشارة إليه؛هو في ص(42)، وليس (32).

ثانياً:هذا كذبٌ وافتراءٌ مرَّةً أخرى،هنا يتكلم» الشيخ« عن إجماع الصحابة، الصحابة، الصحابة،وهناك يتكلم عن العلماء، العلماء، العلماء.

فهو يقول هنا في نَصِّ هذه الملاحظة:(( ولعل من يذهب إلى التفريق بين كفر وبين كفر…… لم يأته أو – أو لم يبلغه- من مكان قريب أو بعيد،أن أحداً من الصحابة لم يفرِّق بين هذا وبين ذاك في الحكم عليهما معاً بالكفر؛………)).

وهناك في النَّصٍّ الذي أشَرتم إليه في ص(42) – وهو في ص (174-175) من كتاب »الشيخ« - فهو يقول :(( إن مسألة التكفير بِرُمَّتها وقد دارَت رَحاها بين الإفراط والتفريط منذ القرن الأول ،لم تكن سبباً في نشوء عداوةٍ ولا في زيادتها بين الخِيَرَة من علماء الأُمة…………وأمَّا الذين اختلفوا في تكفير تارك الصلاة،فلم يكن فيما بينهم إلاَّ محض اختلاف في مسألةٍ فقهيةٍ،……… بل إنه ظاهر الكتاب العزيز الذي أخَذَ به وصار إليه الجَمُّ الغفير من علماء الأمصار السابقين واللاحقين ممن قال بتكفير تارك الصلاة،منهم الإمام أحمد،وإسحق بن راهويه،وعبد الله بن المبارك،.………… )).

(وهذا بَيِّنٌ فليرجع القاريء إليه في الصفحات المُشار إليها).

فهل فهمتم يا"كَتَبَة الأصالة"أن مَن ذُكِروا في ص(174-175) من كتاب»الشيخ « ونقلتم نَصَّه في ص(42)؛ليسوا الصحابة؛بل من (( علماء الأُمة )) ، (( علماءِ الأمصار السابقين واللاحقين ((، وأن المُشار إليهم في ص(177) من كتاب» الشيخ« ونقلتم نَصَّه ص(47) ؛ هم " الصحابة "، وليسوا علماء الأمصار.

ربما جاء هذا منكم من خلطٍ ووهمٍ بين الإمام أحمد، وإسحق بين راهويه، وعبدالله بن المبارك، وبين الصحابة!!.

الرَّدُّ على الملاحظة الثالثة عشرة:

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٤٩