رَدٌّ: واضح من كلام »الشيخ «-لكل منصف عاقل-أن الأمر غير ذلك،وقولكم ))فهذا أمرٌ إدٌّ لم يَقُلْ به إلا الخوارج الأقحاح……… ((.
فمثل هذه التعليقات المُلْمِزة لم يَقُل بها إلا الأوقاح فيما مضى من الزمان وراح،ولا نربأ بمن عهده سرقة العلم،وتسَوِّر نصوص أهل العلم،أن يقول به،أو أن يَسْلُكَ لِسَبَبِه.
* أمَّا قولكم ص(47): ))وقولها ……… الكفر في الإسلام )) إشارة إلى أنه ))كفرٌ دون كفر (( ، )) أو من لوازم الكفر (( وأشرتم في الهامش )) وانظر: "فتح الباري" (9/400) (( وذلك لَمزاً بالشيخ أن لا يقول بكفرٍ دون كفر.
رَدٌّ: إذا نَظَرْنا في"فتح الباري"من بداية"باب الخُلْع وكيف الطلاق فيه؟"ص(394)،ونَظَرْنا إلى الروايات التي ساقها"البخاري"في هذا الباب،لَعَلِمْنا أن إشارتكم عليكم لا لكم،لأنها تؤكد كلام »الشيخ«.
إن سياق اللفظ في هذه الروايات يُبَيِّن بوضوح أن الصحابة فهموا أن لفظ "الكفر"الذي قالته المرأة ليس هو المُخرج من المِلَّة،ويكفي دليلاً على ذلك الرواية رقم (5275)،التي جاء فيها:)) ……… إنيِّ لا أعتب عليه في دين ولا خلقٍ، ولكني لا أُطيقه……… (( ، وهذه تُوَضِّح أن سياق لفظ "الكفر"-في الروايات الأخرى-قد دلَّ بذاته على أنه ليس الكفر المُخرج من المِلَّة وهو البَيِّن الواضح من كلام»الشيخ«.
- ثم أين في"فتح الباري"ذِكْرُ ))كفر دون كفر (( -حيث أشرتم-.