*ثم قولكم: ))فأين المعنى المذكور-خطأً-للإدراج على أنه حقٌّ وصواب ، من المعنى الحقِّ للإدراج،وأنه خطأ وتوهم؟!(( .
رَدٌّ: أين قال »الشيخ «أن هذا هو معنى الإدراج الحق والصواب،وأن غيره خطأ وتَوَهُّم؟!!،هذا كذبكم الذي سوَّل لكم أن»الشيخ«قد قالها،وإلا فلماذا هذه المقولة؟!!،إنها والله ما هي إلا لإظهار كذبكم،وافترائكم، ومحاولتكم النَّيْل من» الشيخ« فحسب.
﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾
ولْيَنْظر القاريء أين قال» الشيخ «هذا ؟!!.
أمَّا نَقْلكم لِمَعنى الإدراج من بطون الكتب،وأنواعه،وذِكركم هذه الكُتُب، فهو جَهدٌ يستطيعه مَن لا بضاعة له في العلم،ولكنكم تَعَوَّدّتموه لِما علمتم من فتنة الناس بهذا،وأنهم به يقتنعون بما تقولون،ويَثِقون بكم، ولو طَلَبْتَ ممن له أدنى بضاعةٍ في طَلَب العلم،أن يقوم ببيان مَواضِع معنى الإدراج؛ لَصَنَع أكثر مما ذَكَرْتُم.
الرَّدُّ على الملاحظة الحادية عشرة:
نقلتم قول »الشيخ «ص(176-177): ))وهذا الإدراج ما رأيناه في شيء من مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (( مَن تَرَكها فقد كَفر ((،ومن قَول تلك المرأة التى جاءت تشكو بَعْلها للرسول صلى الله عليه وسلم:)) إني أكره الكفر في الإسلام (( ؛إذ اللفظ في كليهما – بسياقه وسباقه – دالٌّ على ذاته بذاته،وما علمنا خلافاً حدث بينهم على اختلاف معناه،ولو كان لأتانا خبره،ذلكم أن استقامة العربية على ألسنتهم وفي عقولهم؛لم تكن لتعجزهم عن الإحاطة بالمعنى المراد من لفظٍ مثل هذا اللفظ؛باختلاف مواقعه وسياقه .
والحجة - ولا ريب- فيما كان فيهم ومنهم،أو فيما كان قريب عهدٍ منهم ((.
* وقلتم:)) نقول : كذا قال! ولكن؛أين هو هذا الإدراج؟!وماهو؟!وكيف هو؟! ((.