* رَدٌّ: ثم استخدامكم ))وأنه ((كذبٌ وافتراءٌ،»فالشيخ«لم يقل إن:هذا هو الإدراج أو ))إنه (( الإدراج،وإنما كما ذَكَرْنا سابقاً،ولْيَنْظر القاريء إلى ذلك لِيَرى مدى الإفتراء.
*ثم قلتم: ))نقول: وهذا معنى غير صحيح للإدراج!،والمعنى الصحيح هو: أن يذكر الراوي أثناء حديث النبي صلى الله عليه وسلم-أو قبله أو بعده-كلاماً لنفسه أو لغيره فيرويه مَنْ بَعده مُتصلاً،فيُتَوهم أَنه من الحديث،وهو نوعان:إسناديٌّ ومتنيٌّ.
كما في)) علوم ابن الصلاح (86)،……… (ونقلتم ما تُثْبِتُون به تعريف الإدراج من عِدَّة كُتُب للمصطلح) ((.
رَدٌّ: إذا نَظَرْنا-مثلاً-إلى ما ذَكَرَه ابن الصلاح-حيث أشرتم-فقد قال:(( النوع العشرون:معرفة المُدرج في الحديث،وهو أقسام:منها ما أُدرج في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام بعض رواته،بأن يذكر الصحابي أو مَنْ بعده عقيب ما يرويه من الحديث كلاماً من عند نفسه،فيرويه مَنْ بعده موصولاً،غير فاصلٍ بينهما بذكر قائله،فيلتبس الأمر فيه على من لا يعلم حقيقة الحال ويتوهم أن الجميع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((.
فهل هذا الذي قاله"ابن الصلاح"-الذي أشَرْتُم إلى نَقْلِكم عنه-،هو نفس ما كَتَبْتُموه أنتم بنَصِّه؟!
أم أنكم جمعتم منه-ومن غيره-ما فهمتموه وصُغْتُم هذا المعنى؟! أم نَقَلتم هذا التعريف من مَصدرٍ معينٍ، وأشَرتم إلى " ابن الصلاح "- من ضمن ما أشَرتم إليه من المصادر-،فبدا كأن هذه المصادر-كلها- تُعطي نفس هذا التعريف الذي ذَكَرْتموه بنَصِّه.
وأنتم قد فعلتم هذا أو هذا،وما تَرْون عيباً يَحيق بكم به،لأنكم أعطيتم-بحسب فهمكم- المعنى التَّام للإدراج بغير ما نقصٍ فيه.
فما الذي يَضِير إن فعل "شيخنا" ، و "والدنا" ،و " أُستاذنا "،مثل هذا ، وصاغ بألفاظه غَرَضَ الإدراج والغاية منه ؟!.