-ثم قولكم: ))ألا يلزم……… ((،فقد بَيَّنَّا لكم معنى )) أتى الأمر من ((،فلزِمَكم إيقاع التهمة على الوالد» الشيخ«،"الأُستاذ"،"والدنا".
الرَّدُّ على الملاحظة العاشرة.
وفيها يتَّضح؛إمَّا افتراؤكم المقصود على »الشيخ«،وإمَّا وضوح جهلكم بالعربية وعلامات الوَقْف ومعناها.
* فقد قلتم : )) ذكر» الشيخ «ص (156) عن علماء المصطلح معنى (الإدراج) وأنه:)) تأويلٌ لغامض، أو إظهارٌ لخفي،أو توليفٌ لمفترق،وهو شيءٌ كان الصحابة يصنعونه أداءً للأمانة، وبياناً للحق، وإبراءً للذِّمة……… ((.
رَدٌّ: -أولاً: هذا ذُكِر في ص(176) وليس (156).
- ثانياً: »الشيخ« في جملته الأصلية في الكتاب قال:)) ………ما اصطلح عليه علماء المصطلح بـ (الإدراج):تأويلاً لغامض،……… (( فاستخدم» الشيخ «المنقوطتين (:)، وهذه العلامة - في العربية - ؛ إمَّا أنها تأتي بعد فِعْل القول ، وإمَّا أنها للتَّعداد ، وإلا لقال: )) أنه(( ،)) وهو ((،)) فقالوا إنه(( .
ومن الواضح أنها هنا في كلام» الشيخ« ليست بعد فعل قول وأنها للتعداد، »فالشيخ« يُعَدِّد ما يكون من أغراضٍ للإدراج،لا أَنه يقول هذا هو الإدراج.
وهذه وحدها تَرُدُّ كل ملاحظتكم هذه، فضلاً عمَّا بَعدها.
*ثم أين ذَكَرَ »الشيخ «أن هذا هو معنى الإدراج كما ادَّعيتم عليه -افتراءً-؟!.
رَدٌّ: إن حرَكة الإعراب بعد المنقوطتين تُبَيِّن أنه لا يعنى إعطاءَ تعريفٍ للإدراج، فالنَّصب آتٍ مفعولاً مطلقاً على أنة حالٌ؛ فالإدراج مصطلح معلوم عند علماءالمصطلح، والحال التي يجي عليها؛إمَّا تأويلاً لغامض،أو إظهاراً لخفي ؛ أو………… ،)) وهو شيءكان الصحابة رضوان الله عليهم ، يصنعونه (أي في الحديث) أداءً للأمانة ، وإبراءً للذِّمة ، بما علموا من أنفسهم ، أو بما بَيَّن لهم نبيهم لئلا يكون لمن بعدهم حجةٌ عليهم ((1).
فهذا من العربية التي أنكرتم على»الشيخ«.
(1) كما قال الشيخ-بعدُ- في نفس الصفحة.