تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلماذا نَقَلَ"الكَتَبَة"ما رَأوا أنه يُؤيد رأيهم،وتَغافَلوا عمَّا نَقَلْناه من نفس المصدر الذي نَقَلوا عنه،وبعد صَفْحَتِهم بِصَفْحَتَيْن؟‍ ‍‍‍‍‍!أهذه أمانة النِّقاش العلمي؟!أم هو أُسلوب الإلتواء والتَّحوير المَعهود عنهم؟‍!.(وانظر 62-63 هنا).‍‍‍‍‍

* أمَّا قولكم: ))وتقدم قول ابن قدامة-وابن تيمية-أيضاً-واضحاً جلياً-في أن هذا هو ))الإجماع العملي (( للمسلمين سلفاً وخلفاً ((.

رَدٌّ: فقد رُدَّ عليه ص(20-25).

* رَدٌّ:وفي قولكم:)) الإجماع العملي ((كمصطلح،فهل سَبَقَكم إليه سَلَفٌ من السل،أم هو مصطلح استَخْدَمْتُموه لِبَيان المعنى المُراد من المسألة؟‍!.

ليس في كتب الأصول هذا المصطلح،ولا يَعيب أحدٌ عليكم استخدامه؛لِمُوافقته المعنى المُراد،ولكن لا تعيبوا على غيركم إذا فعل مثل ذلك،كما فَعَلْتُم مع»الشيخ« ومصطلحاته في كتابه، عارٌ عليكم إذ تفعلون،فَتُبيحون لأنفسكم،وتَغُضُّون الطَرْف عنها،وتعترضون على من باعُه في العلم واللغة، أقدر منكم وأسبق،ولا تُقارَنون معه في ذلك.

*رَدٌّ: أمَّا قولكم: ))أمَّا ما نُقل عن أحمد فهو قولان،التكفير أحدهما )) ،فرُدَّ عليه.

* ثم أكملتم : ))رجَّح ابن بَطَّة(1)-فيما حكاه ابن قدامة وابن تيمية أن الرَّاجح عنه رحمه الله- عدم التكفير(( .

(1) أرجو ألا يَغْتَرَّ القاريء فَيَحْسِب أن هذا من بَحْثِهم وجهدهم؛بل لِيَعْلَم أن هذا يجده في"صحيح الترغيب والترهيب"لِشَيخنا الحبيب الألباني،ج1،ص376،ط مكتبة المعارف للنشر والتوزيع،ولم يقوموا بالإشارة له.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٢٧