_ ثم ؛ مَن هم أولئك الذين وقع الاختلاف بينهم فيها؟!!.
نعود إلى "المُحَرَّر الوجيز"الذي أشرتم إليه،لِنَرى ما يقول"ابن عطية".
يقول"ابن عطية"في تأويل الآية:)) تابوا؛ رجعوا عن حالهم، والتوبة منهم تتضمن الإيمان ثم قَرَن تعالى بإيمانهم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة،قال ابن عباس رضي الله عنه، حرَّمت هذه الآية دماء أهل القبلة، ……… والأُخُوُّة في الدين هي أُخُوُّة الإسلام ((.
فهل يُفهَم من هذا شيء مما قلتم، فإذا قُرِن شيءٌ بشيء،هل يعني ما قلتموه؟!!.
ثم انظروا إلى استدلاله بقول"ابن عباس":)) دماء أهل القبلة (( أي:المُصلِّين،الذين لهم قِبْلة، وذلك ما أشار إليه شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى"ج7 ص(613) :(( وأيضا فان شعار المسلمين الصلاة،ولهذا يُعبرَّ عنهم فيقال:اختلف أهل الصلاة،واختلف أهل القِبْلَة،والمُصنِّفون لمقالات المسلمين يقولون:مقالات الإسلاميين،واختلاف المُصلين،وفي الصحيح ))من صَلَّى صلاتنا، واستقبل قِبْلَتَنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم له مالنا، وعليه ما علينا(( وأمثال هذه النصوص كثيرةٌ في الكتاب والسنة.
وأمَّا الذين لم يُكَفِّروا بترك الصلاة ونحوها،……… ((.
وهذا تفسير"ابن جرير الطبري"-الذي أشَرتم إليه-:)) قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه:فإن رجع هؤلاء المشركين الذين أمرتكم أيها المؤمنون بقتلهم ، عن كفرهم وشركهم بالله،إلى الإيمان به وبرسوله،وأنابوا إلى طاعته﴿وأقاموا الصلاة﴾، المكتوبه ، فأدَّوها بحدودها ﴿وآتوا الزكاة﴾، المفروضة أَهلَها ؛ ﴿فإخوانكم في الدين﴾، يقول:فهم إخوانكم في الدين الذي أمركم الله به ، وهو الإسلام(( .
فأين ما تدَّعونه عند"ابن جرير"،وهو يربط الثلاثة مع بعضها البعض؟!.
* ثم قلتم مُعترضين على قول »الشيخ «: ))ثانياً:أمَّا أنه أخذ به،وصار إليه الجمُّ الغفير من علماء الأمصار السابقين واللاحقين ممن قال بتكفير تارك الصلاة )).
وقلتم -بعدُ-: ))نقول بل الصواب عكس ذلك ((.