تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن عَجَبٍ اعتذار صاحبكم في بيت»الشيخ «-يوماً-أمام اثنين منكم(1) "ألاعرابي"و"الدكتور"،أَنه لم يطَّلِع على الكتاب، وإنما طَلَب منه الناشر أن يضع اسمه على مقدمة الكتاب،فوافق؛ وما ذلك إلا لزيادة النشر والتوزيع(2)،ومن ثَمَّ كسب المال.

فلسٌ همو قلبوا الحروف فصاروا ... سلفاً به صادوا ذوي الفِلْسَات ...

(1) وأمام الشيخ علي خشان، والأخ حسين العوايشه، والأخ أبو حسن المصري المأربي.

(2) بعد أن جاءت رسالة المفتي العام للدكتور محمد أبو ارحيم، وفُضِح بها "كَتَبَة الأصالة"، بإرجائهم، قام "رابعهم"، بالكذب؛ والقول أن الكتاب مطبوعٌ وليس فيه تَقْدِمَةٌ له كما –بزعمه- ادَّعى عليه الدكتور أبو ارحيِّم عند المفتي، وهذا رغم أنَّه كما أشرنا، قد قال ما ذكرناه أمام من ذَكَرنا من الشهود.

وقد ذكَر"رابعهم" أنه قد قام على طباعة ونشر الكتاب-فقط- ،وعند من يخشى الله ؛ فالطباعة والنشر أشد من القيام بالتقديم ،بل وعندما عَلِم"رابعهم" أن كُتُبَه أمام لجنة الإفتاء في المملكة العربية السعودية قام بكتابة كُتُب وأوراق يعود فيها عن عقيدته التي يعتقدها هنا في الأصالة وفي كُتُبه التَّكفيرية،وشارَكَه باقي الكَتَبَة–في كُتُبٍ وأوراق أُخرى –وأرسلوها إلى اللَّجنة وهيئة كبار العلماء-قبل وبعد إصدار الفتوى الأخيره -ولكن"لات حين مَندَم "؛فقد أصدرت اللَّجنة فتواها،وأظهرت –بفتياها في "رابعهم"-مَن هم"الكَتَبَة"،ومَن هو "رابعهم"؛حامِلِ لواء الطَّعن على الشيخ،وأبانت عقيدتهم وعقيدته الباطلة ،ومستواهم ومستواه العلمي،وعرَّفتهم وعرَّفته قدرهم وقدره، وأن يعلموا أنهم أفسدوا في الشباب ما أفسدوا،فليعودوا إلى العلماء الموثوق بعلمهم.

فانظروا بالله كيف تهافتوا لتغيير عقيدة يعتقدونها وهم يهاجمون الشيخ –هنا- في الأصالة أنه صنع ذلك.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١١٨