تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: لا تَنه عن خلق وتأتي مثله ... ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

الأَوْلى أن يُقال قولكم هذا في صاحبكم"رابعهم"-الذي معكم-، والذي ما أن سمع أن المسألة -مسألة التكفير- قد ثارت في دولةٍ مسلمةٍ، لا يسعى إلا لِرِضا مَنْ فيها-من تُجَّار الكُتُب وغيرهم ممن لهم نَهَمٌ في إذكاء ذلك-، وأن الأمر قد صار بين خوارج ومرجئةٍ، حتى سلَّ قلمه يشارك فيها بكُتُبٍ بَانَ فيه سَخَمُ علمه، ورِقَّة دينه، وكَذِبُه المُزْري في نقل النصوص ، وابتساره لنصوص أهل العلم،وتحميل كلامهم ما لا يُحتَمل،والكذب عليهم، وبان عُواره هذا في نقاشه في بيت »الشيخ« مع مَن نَقَدَه وأبان عيبه،بعد أن رَضِيَ أن يكون »الشيخ« حَكَمَاً في هذه المُناظَرَة،فَحَكَمَ» الشيخ« لِمُناظِرِ"رابعهم" ، لِمَا ثَبَت عنده-واضحاً جَلِيَّاً – من قوة حُجَّته،ولفساد ما عند "رابعهم" – كما ثَبَتَ في فُتيا لجنة الإفتاء في المملكة العربية السعودية من بَعد - ،وهذا أمرٌ قد ذاع وانْتَشَرَ بين العامة والخاصَّة.

ثم ما كان منه إلا أن قام على طبعٍ ونشرٍ لكتابٍ معلومٍ، رأت فيه لجنة الإفتاء السعودية رأيها، فحَرَّمت طباعته، وطلبت من كاتبه التوبة والإستغفار، فكانت صفعةً لا تُنسى لصاحبكم ، أَخذ بعدها يحوص ويلوص مُتَبَرِّئاً من فِعْلَتِه، مُوحياً -كذباً- بأنه لا يُوافِق على ما في الكتاب .

الردود العلمية السنية · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١١٧