نقلتم قول»الشيخ «ص(174): ))إن مسألة التكفير -برُمَّتها- وقد دارت رَحاها بين الإفراط والتفريط منذ القرن الأول – لم تكن سبباً في نشوء عداوةٍ – ولا زيادتها – بين الخِيَرَة من علماء الأُمة،إلا ماكان بين من استقام على سواء الحق في المنهج العلمي،وبين من أزرى على نفسه بما أصاب من إسرافٍ في الجهل،واقترافٍ لآثام البغي،واجتراحٍ لموَدَّات من عادى الله ورسوله،وهاجت به سوافي التأويل والتعطيل والتشبيه،فانتصر الأولون للحق الذي هم عليه، وأرغى وأزبد في باطله الآخرون (( .
* وقلتم:)) نقول وهذا كلامٌ غير صحيحٍ البَتَّة! فليس بين (الخِيَرة من علماء الأمة)-في أنفسهم- أدنى خلاف في (مسألة التكفير) ولم يكن أحدٌ منهم مُفرِطاً ، ولا مُفَرِّطاً(( .
رَدٌّ: وقولكم هذا غير صحيح البَتَّة! فليس منكم -والله- إلا محاولة نقض كلام »الشيخ «بأي طريقة كانت .
فكيف يُفهم عن »الشيخ «ما ادَّعيتموه عليه في كلامه؟!أين وَصَف الخِيَرَة من علماء الأُمة بالإفراط أو التَّفريط في هذه المسألة؟!.
إن قول»الشيخ«: )) قد دارت رحاها بين الإفراط والتَّفريط منذ القرن الأول (( هي جملةٌ معترضةٌ –كما أثْبتُّم أنتم أنفسكم-يصف بها »الشيخ «حال المسألة منذ أن كانت، وهذا الإفراط والتَّفريط وصفٌ للآراء التي انبَثَقَت في مسألة التكفير، وليس وصفاً لأصحابها، إذ قد يقول الواحد من أهل العلم بقولٍ يجتهد فيه، مما يُعدُّ إفراطاً أو تفريطاً ولكنه لا يُنعت به فيكون هو المُفَرِّطُ، لأنه باجتهاده الذي أخطأ به مأجورٌ، وهذا أمرٌ معلوم.
* رَدٌّ: أمَّا قولكم أنه لم يكن هناك أدنى خلاف بين الخِيَرة من علماء الأمة في مسألة التكفير،فهو قولٌ غير صحيحٍ البَتَّة، بل الخلاف بينهم مُتَحَقِّقٌ،ولم يكن سبباً في نشوء عداوةٍ،ولا زيادتها بينهم. ... ...
ألم يختلفوا في تكفير تارك المباني الخمسة (الأركان الخمسه)؟!