تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌّ: مع ما في هذا الكلام من قِلَّة أدبٍ، وليس من النقاش في المسألة في شيء، ولكنا نقول: يبدو أن القوم لم يعرفوا ما هو السَّهم،وما طبيعته، إذ كيف يمكن أن يجتمع طرفا السَّهم؟!وهذا ما كان من القوم إذ انكسر السَّهم الذي فَرَضوه في جملتهم نفسها.

فقولكم: ))لا لدليل جديد، ولا بفهم جديد ((، لا لدليل جديد نعم، ولكن إن قصدتم أن الفهم ليس جديداً من صاحبه؛فهذا خطأٌ بَيِّنٌ،إذ وعلى فرض أنه أخطأ في فهمه هذا؛فهو بالنسبة لفهمه القديم؛ جديدٌ ولا ريب.

وإن كان الفهم ليس جديداً من حيث أنه قد تمَّ الحديث فيه ممن سَبَقَ من العلماء، فهذا صحيحٌ ، ولكن وجَبَ عليكم أن تقولوا في كلِّ مَن قال به ، ما تقولون الآن في »الشيخ «وتهاجموهم بنفس الأسلوب،)) أداءً للأمانة، وإبراءً للذِّمة،ونصحاً للأمة، وإجابة للسائلين،وتمييزاً للمواقف……… ((-كما تزعمون-(1).

* ثم نقلتم قول» الشيخ«ص(174) –من كتابه وليس من وجه له في النقاش العلمي

-المزعوم عندكم-حتى يُنقل: ))ولسوف نأتي على ما نرى أنه الحق – إن شاء الله – ولست بالسابق إليه،فإنَّا نُبطيء في زمان لا يحسن فيه إلاَّ الإبطاء،ومن زعم أنه يُحسن الإسراع فيه،فاسْتُه على لاهبة قيظٍ من صحراء مُجدِبَةٍ،مُرمِلَةٍ ،شاسعةٍ،فليُسرِع بالقيام من قبل أن تذوب إِليَتُه(( .

وعلَّقتم:)) فنقول: نعم! ولا حول ولا قوة إلا بالله! وإنا لله وإنا إليه راجعون!!! )).

رَدٌّ: فلكم أن تقولوا نعم، وما وجه نعم-هنا- إلا أن يقولها من جرَّب مثل هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!!.

الرَّدُّ على الملاحظة الثامنة:

(1) انظر الأصالة ص13.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١١٤