- من أصحاب عبد الله - عن عبد الله (1) ، عن النبيِّ (ص) ؛ فِي قِصَّةِ الْخَادِمِ واللَّعنة: أَنَّ امْرَأَةً بَعَثَتْ خَادِمًا فِي طَلَبِ حَاجَةٍ فَاسْتَبْطَأَ الخَادِمَ، فَلَعَنَتْهَا (2) ... القصَّة؟
فَقَالَ أَبِي: حدَّثنا ابنُ الطَّبَّاع (3) ، عن إسحاق الأَزْرَقِ (4) هَكَذَا، وحدَّثنا أَبُو نُعَيم (5) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنِ العَيْزار بْنِ جَرْوَل، عَنْ أَبِي عُمَير - من أصحاب عبد الله -، عن النبيِّ (ص) ، مُرسَلاً، بلا ذكر «عبد الله» .
قَالَ أَبِي: حديثُ أَبِي نُعَيم أصحُّ (6) .
2317 - وسألتُ (7) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه الأَجْلَحُ (8) ، ومحمدُ بنُ
(1) هو: ابن مسعود ح.
(2) في رواية أحمد السابقة: «فبعثتِ الجاريةَ ... فأبطأَتْ فلعنتها» ، والجادَّة فيما أثبتناه أن يقال: «فاستبطأتِ الخادمَ» ، أي: عَدَّتها بطيئةً، لكن يخرَّج ما في النسخ على ما جاء عن العرب من مثل قولهم: «ولا أرضَ أبقَلَ إبقالَهَا» ، والجادَّة: أبقَلَتْ. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (178) .
(3) هو: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ.
(4) في (ت) و (ف) و (ك) : «إسحاق بن الأزرق» ، والمثبت هو الصواب، قال المزي في "تهذيب الكمال" (2/496) : «إسحاق بن يوسف بن مِرداس القُرشي المَخْزومي أبو محمد الواسطي المعروف بالأزرق.
(5) هو: الفضل بن دُكَين.
(6) في هامش النسخة (أ) حاشية بخط محمد بن العطار - فيما يبدو - ونصها: «ليس كما قال» .
(7) تقدمت هذه المسألة مختصرةً برقم (1204) .
(8) هو: ابن عبد الله الكندي.