تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عن عَطاء ابن السَّائب، عَنِ الْقَاسِمِ؛ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ إلى النبيِّ (ص) .

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؛ مِنْ حديث عَطاء ابن السَّائب؟

قَالَ: اتَّفقَ ثلاثةُ أنفُسٍ (1) عَلَى التَّوصيل (2) .

2685 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ محمَّد بن عبد الله بْنِ نُمَير (3) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ (4) ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسار؛ قَالَ: حدَّثني رجلٌ مِنْ بَنِي مازِن، عَنْ أَبِي واقِدٍ اللَّيثي؛ قَالَ: إِنِّي لأَتْبَعُ يَوْمَ بَدْر رَجُلا من المشركين لأضربَه (5) ،

(1) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «ثلاثُ أنفُسٍ» ؛ لأن «النفس» مؤنَّثة، والعدد هنا يخالف المعدود في نوعه، ولكن يخرَّج ما في النسخ على الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، كأنه قال: «ثلاثة أشخاص» ، أو «ثلاثة رواةٍ ذكور» ونحو ذلك. وانظر التعليق على المسألة رقم (270) ، و"الإنصاف" لابن الأنباري (2/771) .

(2) قوله: «التوصيل» مصدرُ «وصَّل الحديثَ يوصِّله» ، وهو في معنى: الوَصْل. انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (163) .

(3) في (ف) : «عن محمد بن محمد بن عبد الله بن نمير» . ورواية محمد بن عبد الله بن نمير لم نقف عليها، وقد أخرج الحديثَ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (67/277) من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، به.

(4) هو: محمد.

(5) في (ت) و (ف) و (ك) : «لأضرب» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٦ · ص ٤٧٨