تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن مُجَمِّع (1) ، وتابَعَ عُقَيلً (2) عَلَى روايته يونسُ بْن يَزِيد.

قَالَ أَبِي: حديثُ عُقيلٍ ويونس أشبهُ (3) ، هم أَفْهَمُ بالزُّهري (4) .

2305 - وسألتُ (5) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد العزيز الدَّراوَرْدي، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَة الدُّؤَلي (6) ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطاء العامِري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: خرَجَ علينا رسولُ الله (ص) وَأَنَا مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِيَ، ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ؟

فقال أَبِي (7) : [إنما هو] (8) : محمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَطاء، عَنِ ابْنِ

(1) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (2753) إلا أنه وقع عنده: «عبد الرحمن بن معاذ» !

(2) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف منوَّن، لكن حُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

(3) قال البيهقي: «بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظًا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه. قال: وفي حديث إبراهيم ابن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس» .

وقال البغوي في "معجم الصحابة" (3/199) : «والصواب زعموا قول إبراهيم بن سعد» .

وقال ابن حبان في "الثقات" (5/363) بعد ذكره الاختلافَ على الزهري: «والقلبُ إلى رواية يونس أميلُ» .

(4) قوله: «بالزهري» من (ف) فقط.

(5) تقدمت هذه المسألة برقم (2187) وانظر المسألة رقم (2186) .

(6) ويقال: الدِّيْلي. وقوله: «عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بْن حلحلة الدؤلي» سقط من (ك) .

(7) قوله: «أبي» سقط من (ك) .

(8) ما بين المعقوفين أثبتناه من المسألة رقم (2187) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٦ · ص ٤٧