تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَتادة؛ قَالَ: أُراه عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ (1) لَقَبِلْتُ، ولَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَكَانَ يَأْمُرُ بالهديَّة صِلَةً بين الناس، وقال: لو قد أَسْلَمُوا، تَهَادَوا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ؟

قَالَ أَبِي: أولُ الحديثِ رَوَاهُ أَبَانُ (2) ،

عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) ؛ قَالَ: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ.

وَأَمَّا الكلامُ الأخيرُ: فَإِنَّمَا يُروى عَنْ قَتادة، عَنِ الْحَسَنِ؛ أنَّ النبيَّ (ص) ، مُرسَلً (3) .

(1) الكُرَاع: من الغَنَم والبَقَر بمنزلة الوَظيفِ من الفَرَس، وهو مُسْتَدَقُّ الساعد. وقال ابن فارس: الكُرَاعُ من الدَّوابِّ ما دونَ الكَعْب، ومن الإنسان ما دون الرُّكْبَة. انظر "المصباح المنير" (ك ر ع/2/531) .

(2) هو: ابن يزيد العطار. وتابعه على روايته هذه: سعيد ابن أبي عروبة، وروايته أخرجها ابن سعد في = = "الطبقات" (1/389) ، وأحمد في "مسنده" (3/209 رقم 13177) ، والترمذي في "جامعه" (1338) ، و"الشمائل" (337) ، وابن حبان في "صحيحه" (5292) ، والضياء في "المختارة" (7/19) .

قال الترمذي: «حديث أنس حسن صحيح» .

(3) كذا بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، انظر تعليقنا على المسألة (34) .

والحديث رواه المروزي في "البر والصلة" (249 و257) من طريق يونس، عن الحسن، به مرسلاً.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٦ · ص ٢٥