تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2422 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيد ابن إِسْحَاقَ (1) ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ محمَّد بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: حدَّثني زَيْدُ بْنِ أسلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ يَعْرِضُ الناسَ (2) فَإِذَا هُوَ برجلٍ مَعَهُ ابنُه (3) ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَيْحَكَ! مَا رأيتُ غرابًا بغرابٍ بأشبهَ بِهَذَا منكَ (4) ! قَالَ: وَاللَّهِ - يَا أمير

(1) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "من عاش بعد الموت" (24) ، و"مجابي الدعوة" (47) ، و"القبور" (135) ، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1/191-192) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (799) ، والطبراني في "الدعاء" (824) ، وقد ذُكِرَ متن هذا الحديث بتمامه في "إحياء علوم الدين" للغزالي (2/253) ، و"المنتقى من مكارم الأخلاق" للسِّلَفي (ص 178 رقم 411) ، و"فيض القدير" للمناوي (2/506) ، و"كشف الخفا" للعجلوني (1/222 رقم 678) .

(2) أي: يَسْتَعْرِضُ الناسَ لِيُعْطِيَهُمْ عطاياهم؛ فقد ورد بلفظ: «يُعْطِي الناسَ عطاياهم» في "مكارم الأخلاق"، و"منتقاه"، و"إحياء علوم الدين"، وبلفظ: «أنَّ عمر ح استَعْرَض الناسَ» في "كشف الخفا"، وورد بلفظ: «يَعْرِضُ الناسَ» كما عندنا.

(3) في (ت) : «مع ابنه» ، وفي (ك) : «مع أبيه» ، والمثبت من بقية النسخ، ومثله في مصادر التخريج.

(4) قوله: «ما رأيتُ ... » إلخ. كذا في جميع النسخ، ومثله في "نوادر الأصول"، و"الدعاء" إلا أنَّ فيهما «أشبه» بدل «بأشبه» - وهو الأولى- والخطاب للأب، ففيه تشبيه الأب بالابن، والجادَّةُ عكسُهُ، وقد جاء على الجادَّة في "مكارم الأخلاق"، و"منتقاه"، و"إحياء علوم الدين"؛ ففي ثلاثتها: «ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ بأحدٍ من هذا بك» ، ونحوه ما في كتب ابن أبي الدنيا الثلاثة: «ما رأيتُ غرابًا أشبَهَ بغرابٍ من هذا بهذا» ، وفي "فيض القدير": «ما رأيتُ غرابًا أشبَهَ [بغرابٍ] بهذا منك» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٦ · ص ١٦٩