تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2361 - وسألتُ (1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ الفَزاري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الجَزَري؛ قَالَ: حدَّثني أَبُو بِشْر الدِّمَشْقِيُّ - لقيتهُ غَازِيًّا - عَنِ المِقْداد (2) بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا بَاتَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا، فَحَقٌّ عَلَى المُسْلِمِينَ نُصْرَتُهُ، حَتَّى يَأْخُذُوا لَهُ قِرَاهُ مِنْ زَرْعِهِ ومَالِهِ، أو قَالَ: زَرْعِهِ وضَرْعِهِ (3) ، قال: أحدَهُم (4) ؟

(1) انظر المسألة المتقدمة برقم (2218) .

(2) في (ك) : «المقدام» .

(3) في (ش) : «زرعه ضرعه» .

(4) أي: ذكر أحد اللفظين، وكانت الجادة أن يقال: «أحدَهُما» ؛ لأنَّ الضمير يرجع إلى قوله: «من زرعه وماله» ، و «من زرعه وضرعه» ، لكن استعمال الضمير «هم» في موضع المثنى صحيح في العربية، وقد ذكرنا توجيهه في تعليقنا على المسألة رقم (74) ، وانظر التعليق على المسألة رقم (368) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٦ · ص ١٠٥