تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمِّيًّ مُغَفَّلً (1) .

قِيلَ لأَبِي: إنَّ مُحَمَّدَ بْنِ مَيمون الخيَّاطَ المَكِّيَّ (2) رَوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ شُعبة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (3) ، عَن قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُتبة بْنِ غَزْوان؛ قَالَ: لَقَدْ رأيتُنا وَأَنَا سابعُ سَبعةٍ مَا لَنَا طعامٌ إِلا الأسودَين ... الحديثَ بِطُولِهِ؟

فَقَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد، وما أُبْعِدُ أن يكونَ قد (4) وُضِعَ للشيخ؛ فإنه كان أُمِّيًّ (5) .

1823- وسألتُ (6) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زكريَّا بن منظورٍ (7) ؛ قال:

(1) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «أميًّا مغفلاً» ، لكن ما في النسخ صحيح، وفيه وجهان: الأول: النصبُ على أنَّهما خَبرٌ لـ «كان» ، لكن حُذفت منهما ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

والثاني: الرفعُ على أنَّهما خبرٌ للمبتدأ «محمد بن ميمون» ، والجملة الاسمية: خبر لـ «كان» ، واسم «كان» ضمير الشأن، والتقدير: كان هو - الشأن والحديث - محمدُ بنُ ميمونٍ المكيُّ أميٌّ مغفلٌّ. وانظر في ضمير الشأن التعليق على المسألة رقم (854) .

(2) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (17/116 رقم 285) . وجاء في المطبوع: «محمد بن منصور الجواز» . وأخرجه الطبراني أيضًا (17/116 رقم 285) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/171- 172) من طريق أبي عبيدة ابن فضيل بن عياض، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هاشم، به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/174 رقم 17574 و17575، و5/61 رقم 20609 و20610) ، ومسلم في "صحيحه" (2967) من طريق خالد بن عمير، عن عتبة بن غزوان، به.

(3) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.

(4) قوله: «قد» ليس في (أ) و (ش) .

(5) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر المسألة رقم (34) .

(6) ستأتي هذه المسألة برقم (1884) .

(7) في (ت) : «منظون» . وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (4110) ، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (1) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (128 و131) ، والطبراني في "الكبير" (6/157 رقم 5840) ، والحاكم في "المستدرك" (4/306) ، والبغوي في "شرح السنة" (4027) . وأخرجه الطبراني (6/157 رقم 5838) من طريق عبد الله بن مصعب، عن أبي حازم، به. ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في "الشعب" (9981) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٨٤