تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ حمَّاد، عَنْ (1) قَتَادة، عَنْ أَبِي نَضْرَة (2) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عن النبيِّ (ص) ؛ فِي الضِّيَافة؟

قَالَ أَبِي: رَوَى هذَينِ الحديثَينِ جماعةٌ، فَمِنْهُمْ مَنْ يرفعُ حديثَ عَاصِمٍ، ويُوقفُ حديثَ أَبِي نَضْرة، ومنهم من يُوقفُ حَدِيث عَاصِم، ويرفعُ حَدِيث أَبِي نضرة، ومنهم من يرفع الحديثَين جَمِيعًا، وقد حدَّثنا [سُلَيمان] (3) بْن حرب بهما (4) ، فأوقَفَ حَدِيث عَاصِم، ورفَعَ حَدِيث أَبِي نَضْرة.

قلتُ: فالصَّحيحُ ما هو؟

فَقَالَ (5) : أمَّا حديثُ عَاصِم فالصَّحيحُ موقوفٌ، وحديثُ أبي نَضْرة

(1) في (ك) : «وعن» .

(2) هو: المنذر بن مالك العبدي.

(3) في جميع النسخ: «سليم» ، وسيأتي على الصواب في آخر المسألة. وانظر "تهذيب الكمال" (11/384) .

(4) يعني: عن حماد بن سلمة، لكن لم نقف على رواية سليمان بن حرب هذه.

(5) في (ف) : «قال» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٦٩٧