تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَطاء بْنِ السَّائِبِ [عَنْ مُرَّةَ] (1) ،

عن عبد الله (2) ، عن النبيِّ (ص) : إِنَّ لِلْمَلَكِ لَمَّةً، وَلِلشَّيْطَانِ لَمَّةً (3) ... ، الحديثَ؟

فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الناسُ يُوقفونه عن عبد الله؛ وهو الصَّحيح.

(1) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من مصادر التخريج - كما تقدَّم- ومنها رواية المصنف للحديث في "تفسيره".

ومُرَّةُ: هو ابن شَرَاحيل الهمداني.

(2) هو: ابن مسعود ح.

(3) قال ابن الأثير: اللَّمَّة: الهَمَّة والخَطْرة تقعُ في القلب؛ أراد إلمام الملَك أو الشَّيطان به والقُرب منه؛ فما كانَ من خَطَرات الخير فهو من الملََك، وما كانَ من خَطَرات الشرِّ فهو من الشَّيطان. "النهاية" (4/273) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٦٣٧