تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِّرُوا (1) العَثَانِينَ، وقُصُّوا السِّبَالَ؛ وخَالِفُوا أَهْلَ الكِتَابِ؟

قال أبي: سألتُ (2) شُعيبَ بْن شُعيبٍ - وكان خَتَنَ (3) زيدِ بْن يَحْيَى عَلَى ابْنتِه -، فسألتُهُ أن يُخرجَ إليَّ كتابَ عبد الله بْن العلاء، فأخرجَ إليَّ الكتاب، فطلبتُ هذا الحديثَ، وحديثًا آخرَ -[عن أبي عُبَيدالله مُسْلِم] (4)

بْن مِشْكَم، عَنْ أَبِي ثَعْلَبة، عن النبيِّ (ص) : أنه سأله عن

(1) في (ك) : «وقروا» .

(2) في (ف) : «وسألت» بالواو.

(3) تقدم تفسير «الختن» في المسألة رقم (1791) .

(4) في (ت) و (ك) : «عن أبي عبيد الله ومسلم» ، وفي (أ) و (ش) و (ف) : «عن عبيد الله بن مسلم» . والتصويب من "التقريب" (6692) وغيره من مصادر ترجمته، ومن مصادر التخريج؛ فقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/194 رقم17742) ، فقال: «حدثنا زيد ابن يحيى الدمشقي؛ قال: حدثنا عبد الله بن العلاء؛ قال: سمعت مسلم بن مشْكَم؛ قال: سمعت الخشني يقول: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحلّ لي ويحرم عليّ، قال: فصعَّد النبيُّ (ص) وصوَّب فيّ النظر، فقال النبيُّ (ص) : «البر ما سكنتْ إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئنَّ إليه القلب، وإن أفتاك المُفْتون» ، وقال: «لا تقرب لحم الحمار الأهلي، ولا ذا ناب من السباع» .

ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الطبراني في "الكبير" (22/219 رقم885) ، وفي "مسند الشاميين" (782) ، وأبو نعيم في "الحلية" (2/30) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (8/445) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٦٠٦