تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبيه (1) : أنَّ رسولَ الله (ص) كَانَ إِذَا مدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، لَمْ يردَّهما حَتَّى يمسحَ بِهِمَا وجهَهُ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هو حديثٌ مُنكَرٌ، أخاف ألا يَكُونَ لَهُ أصلٌ.

2107- وسُئِلَ (2) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبدُ ربِّه بنُ سَعِيدٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي المِنْهال بْنُ عَمْرٍو؛ قَالَ: حَدَّثَنِي سعيد بن جُبير - أو عبد الله بْنُ الْحَارِثِ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: كان النبيُّ (ص) إِذَا عَادَ المريضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ سبعَ مراتٍ (3) : أَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ ... ، فَذَكَرَ الحديثَ.

قَالَ عَبْدُ ربِّه بْنِ سَعِيدٍ: وَحَدَّثَنِي المِنْهالُ بنُ عَمْرٍو مَرَّةً أُخْرَى، عَنْ سعيد بن جُبير، عن عبد الله بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: كان النبي (ص) ... ، فَذَكَرَ الحديثَ (4) ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الحديثُ حديثُ سعيدِ بنِ جُبير؛ رَوَاهُ مَيْسَرَةُ، ويزيدُ أبو خالد (5) .

(1) قوله: «عن أبيه» سقط من (ك) ، وضبب ناسخ (ت) فوق قوله: «أبيه» .

(2) تقدمت هذه المسألة برقم (2094) عن أبي حاتم.

(3) في (ك) : «مرار» بدل: «مرات» .

(4) من قوله: «قَالَ عَبْدُ ربِّه بْنِ سَعِيدٍ ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.

(5) ميسرة: هو ابن حبيب، ويزيد: هو ابن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، وروايتاهما تقدم تخريجهما في المسألة (2094) ، وهما يرويان الحديث عَن المنهال بْن عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبير، عَنِ ابْنِ عباس، به.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٤٥٤