عن النبيِّ (ص) قال: أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّكُمْ (1) تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ (2) ، وَإِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، أَوشَكُوا (3) أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَقَدْ وَقَفَهُ ابنُ عُيَينةَ (4) ، ووكيعٌ (5) ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ (6) - عَنْ إسماعيلَ- ويونسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ (7) .
وَرَوَاهُ يونسُ، عَنْ طارقِ بْنِ [عبد الرحمن (8) ، و] (9) بَيَانِ بن
(1) في (ت) و (ف) و (ك) : «لعلكم» .
(2) الآية (105) من سورة المائدة.
(3) في (ك) : «وشكوا» .
(4) روايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (840) ، ومن طريقه أبو عمرو الداني في "الفتن" (337) .
(5) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تفسيره" (12871) .
(6) لم نقف على من أخرج روايته، لكن ذكرها الدارقطني في "العلل" (1/252) .
(7) ظاهر العبارة: أن يونس بن أبي إسحاق رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ موقوفًا، ولم نقف على من أخرج روايته، لكن ذكرها الدارقطني في "العلل" (1/251) في عداد من رواه عن إسماعيل مرفوعًا.
(8) لم نقف على طريق طارق بن عبد الرحمن، ولكن ذكرها الدارقطني في "العلل" (1/253) ، ولم يذكر من رواها عنه.
(9) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من "العلل" للدارقطني (1/253) .