تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّقَفِيِّ، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الرَّحِمُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ (1) المِغْزَلِ (2) ؟

قَالَ أَبِي: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَ هَذَا الحديثَ غيرَ هَذَيْنِ (3) ، والناسُ يُوقفُونَه.

قلتُ لأَبِي: أيُّهما أشبهُ بالصَّحيحِ؟

قَالَ: الموقوفُ أصحُّ.

(1) في (ف) : «حجبة كحجبة» ، وفي (ك) : «حجفة كجحفة» .

(2) كذا وقع الحديث هنا، وفي "مسند الإمام أحمد" وغيره: «توضع الرَّحِمُ يوم القيامة لها حُجْنَة ... » .

وتتمة الحديث: «تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلقٍ ذَلْقٍ، فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا» .

وحجنة المغزل: الصنارة، وهي الحديدة العقفاء التي في رأس المغزل، ويعلق بها الخيط ثم يفتل الغزل. وكل شيء انعقف فهو أحجن. "غريب الحديث" لابن قتيبة (1/334) ، و"تهذيب اللغة" (4/153) ، و"الفائق" (1/261) ، و"النهاية" (1/347) .

(3) في (ك) : «هارون» . وقد تقدم في مصادر التخريج أن عفان بن مسلم، وبهز بن أسد، وروح بن عبادة، والمؤمل بن إسماعيل، وعيسى بن موسى، وحبان بن هلال، والحجاج بن المنهال؛ قد تابعوا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عبد الله في روايتهما عن حماد بن سلمة.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٥ · ص ٣٠٧