نزلت عليه: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا *﴾ (1) .
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ: مُرسَلٌ، بِلا عائِشَة (2) .
1694 - وسألتُ أَبِي (3) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ عُيَينة (4) ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (5) ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ (6) ... (7) ؟
(1) الآية (43) من سورة النازعات.
(2) ذكر الدارقطني في"العلل" (5/29/أ) هذا الحديثَ من رواية جماعة عن ابن عيينة مسندًا، وآخرين عنه مرسلاً ثم قال: «ولعل ابن عيينة وصلَه مرَّة وأرسله أخرى» .
وقال الحاكم في الموضع السابق: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ فإن ابن عيينة كان يرسله بأَخَرَة» .
(3) كذا جاء السؤال موجَّهًا إلى أبي حاتم، والجواب من أبي زرعة، فلعل سقطًا قد وقع في المسألة؛ فقد نقل ابن كثير في "تفسيره" (5/316-دار الشعب) هذا الحديث معلقًا عن سفيان بن عيينة، وقال بعده: «وقال أبو حاتم الرازي: النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة» .
(4) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف (6741) ، وفي "تفسيره" (2/21) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (18/393) ، والدارقطني في "الأفراد" (272/أ/أطراف الغرائب) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (60) . وجاء عند عبد الرزاق في "التفسير": «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن» .
(5) هو: سلمة بن دينار.
(6) الآية (124) من سورة طه.
(7) تمامه، كما في مصادر التخريج: «قال: يُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ حتى تختلف أضلاعُهُ» .