تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1690 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَة (1) ، عَنْ سُفْيَانَ بن عُيَينة (2) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ النبيُّ (ص) إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ القرآنُ، تعجَّل بِقِرَاءَتِهِ ليحفظَه؛ فأنزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى عليه (3) : ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ *﴾ (4) الآيَةُ (5) ؟

قَالَ أَبِي: منهُم من لا يقولُ في هذا الحديث: ابنُ عبَّاس، ويُرسله (6) ، والمُرسَلُ أصحُّ؛ [حدَّثنا] (7) ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُيَينة، عَنْ عَمْرو، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير، مُرسَلً (8) .

(1) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (11636) ، وابن منده في "الإيمان" (690) . وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/65) عن أبي كريب محمد بْنِ الْعَلاءِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، به.

(2) قوله: «ابن عيينة» ليس في (أ) و (ش) .

(3) قوله: «عليه» من (ف) فقط.

(4) قوله: «لتعجل به» من (ك) فقط.

(5) الآية (16) من سورة القيامة.

(6) أخرجه الحميدي في "مسنده" (583) ، والطبري في "تفسيره" (24/65-66) من طريق عبيد بن إسماعيل، ويونس بن عبد الأعلى، جميعهم (الحميدي وعبيد ويونس) عن ابن عيينة، به، مرسلاً.

(7) في جميع النسخ: «حديث» ، وهي مصحَّفةٌ عما أثبتناه، وابنُ أبي عمر: هو مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عمر العدني، وهو شيخ لأبي حاتم، والمثبت هو الصواب لأمرين:

الأول: سياق المسألة؛ فإن أبا حاتم صحَّح المرسل، وساقه بسنده، وهو صنيعُهُ في هذا الكتاب كما في المسألة رقم (1659) .

والثاني: أن «حدَّثنا» و «حديث» كثيرًا ما تتصحَّف كلٌّ منهما عن الأخرى كما في المسألة رقم (1320) .

(8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ٦٣٠