تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وسَهْلُ بن عبد الله وعبدُالملك بنُ مِهْران: مجهولان ِ.

1488 - وسمعتُ أَبِي (1) وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَينة (2) ،

عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنصور، عَنِ الشَّعبي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: أُتِيَ النبيُّ (ص) في غزوة تبوك بجُبْنَةٍ (3) ، فدعا بسِكِّينٍ، فسمَّى وقطَعَ.

(1) في (ت) و (ك) : «وسمعته» .

وقد نقل الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم" (ص535) حكم أبي حاتم على الحديث بالنكارة.

(2) روايته أخرجها أبو داود في "سننه (3819) ، وابن حبان في "صحيحه" (5241) ، والطبراني في "الأوسط" (7084) ، و"الصغير" (1026) .

ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (10/6) .

ورواه مسدد في"مسنده"- كما في المطالب العالية" (2413) - من طريق عيسى بن يونس، عن عمرو بن منصور به بلفظ: «إن النبيَّ (ص) أُتي بجُبنَة فقيل: إن هذا طعامٌ تصنعه المجوس، فقال: «اذكُروا اسمَ الله عليه وكُلوا» .

قال الطبراني في "الأوسط": «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عمرو بن منصور إلا إبراهيم بن عيينة، ولم يروه عن الشعبي إلا عمرو بن منصور» .

ورواه الدارقطني في "الأفراد" (166/أ/أطراف الغرائب) من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابن عباس به.

قال الدارقطني: «تفرَّد به إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو ابن منصور المشرقي، عنه» .

(3) في (أ) و (ش) و (ف) : «بجبة» ، والمثبت من (ت) و (ك) ، وضُبطت في (ت) بتشديد النون، وهي لغةٌ صحيحة فيها. قال الفيومي: الجُبْنُ المأكول فيه ثلاث لغات؛ أجودُها: سكون الباء، والثانية ضمُّها للإتباع، والثالثةُ وهي أقلها: التَّثقيل. ومنهم من يجعل التثقيلَ من ضرورة الشعر. "المصباح المنير" (ج ب ن/1/90) . وقال ابن منظور: الجُبْن والجُبُن والجُبُنُّ مثقَّل: الذي يؤكَل، والواحدة من كل ذلك بالهاء. "اللسان" (ج ب ن/13/85) .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ٣٦٣