تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنَّ الْمُشْرِكِينَ يَتَسَروَلون وَلا يَأتَزِرون؟ قَالَ: فَتَسَرْوَلُوا أَنْتُمْ وَاتَّزِرُوا، قَالُوا: وإنَّ (1) الْمُشْرِكِينَ (2) يَتَخَفَّفون وَلا يَنتَعِلون (3) ؟ قَالَ: فَتَخَفَّفُوا أَنْتُمْ وَانْتَعِلُوا، وخَالِفُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ.

قَالَ أَبِي: عمرُ بْنُ صُبَيْح وخالدُ بنُ مَيْمون خُراسانيَّان، وَهَذَا الحديثُ إِسْنَادُهُ مُضطَرِب (4) .

1456 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (5) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشير، عَنْ أَبِي الزُّبَير، عَن جَابِر: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جِلْدُ نَمِرٍ (6) ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

1457 - وسألتُ أَبِي (7) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عمَّار، عن

(1) في (ك) : «إن» بلا واو.

(2) من قوله: «يتسرولون ولا يأتزرون ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.

(3) في (ت) و (ف) : «يتنعلون» .

والمعنى: أنهم يَلْبَسُون الخِفَاف، ولا يَلْبَسُون النِّعَال. وانظر "تاج العروس" (12/180) و (15/742) .

(4) وعمر بن صبح متَّهم بالكذب كما في "تهذيب الكمال" (21/396) .

(5) روايته أخرجها ابن حبان في "المجروحين" (1/319) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (2800) .

وانظر "العلل" للدارقطني (2039) .

(6) في (ف) : «نمرة» .

(7) في (ت) و (ك) : «وسألته» بدل: «وسألت أبي» .

علل الحديث لابن أبي حاتم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمج ٤ · ص ٣٢٧